ملفات خاصة » ملفات خاصة

من خلال حملات مقاطعة وعزل الاحتلال

المحرر السرسك: متمسك بانتزاع الحقوق المسلوبة لزملائي الأسرى

10 آب / أكتوبر 2013 07:54

الأسير المحرر محمود السرسك
الأسير المحرر محمود السرسك

لندن – الرأي:

شدد الأسير المحرر محمود السرسك على تمسكه بالسير على طريق الأحرار الذي لا زالوا يدافعون عن كرامتهم وعزتهم من داخل الزنازين كالأسود حتى ينالوا حريتهم ولتخفيف من معاناتهم وانتزاع حقوقهم المسلوبة، في إشارة للأسرى الفلسطينيين داخل معتقلات الاحتلال.

وقال السرسك على صفحته بالفيس بوك الخميس "كنت أتمنى لو كانت فرحة تحريري جماعية بخروج كل الأسرى وتبييض السجون من رجال عرفوا معنى حب الوطن جيداً وسلبت حريتهم عنوة وأصبحوا في عداد الأرقام، لا غير في سياسة الظلم الصهيونية".

وأشار إلى أنه مازال يتجرع الآم السفر ومشقته بكل راحة وحب رغم بعده عن أهلة وتأويل بعض البشر خرافات ليس لها أساس من الصحة بحقه، مؤكداً أن سيواصل تنفيذ ما أخذه على عاتقه بنشر أشكال معاناة زملائه الأسرى ومرارتها التي ما زالت مستمرة.

ونوه إلى أن عائلات الأسرى يتجرعون مرارة القهر والحرمان والتنكيل بأبنائهم في مكان مجهول المعالم لكثير من البشر، حيث تنفذ به المجازر الصامتة بحق أحرار فلسطين والعرب بعيداً عن أعين الأعلام وغيره على يد السجان الصهيوني.

وأضاف "يجب عل العالم أن يعلم بأن هناك كيان ينتهك كل حقوق الإنسان ويضرب بعرض الحائط كل المواثيق والأعراف والقوانين والقرارات الدولية بحق البشر وبحق من سُلبت أرضهم وانتهكت أعراضهم وحرموا من أن يعيش أطفالهم كباقي البشر".

وتابع "إن الشعب الفلسطيني مُزق جغرافيا وفكرياً، سواء عن طريق تهجيره في النكبة أو عن طريق فصل المدن من خلال الجدار الفصل العنصري والمستوطنات، كما أن عائلاته تحرم من الصلاة في المسجد الأقصى".

ووجه السرسك شكره كل من ساعده لنيل حريته ومن كان له السبق في مساعدتي لأكون أحد أعضاء حملة المقاطعة الوطنية وسحب الاستثمارات من الكيان الصهيوني وكذلك حملات المقاطعة العالمية والذي لها اليوم الباع الكبير في نشر مأساة الشعب الفلسطيني.

واستدرك "أسعى إلى كشف الصورة الحقيقية لإسرائيل التي لطالما تعبت على إيصالها بصورة وردية للعالم، حتى أضحت هذه الحملات اليوم تشكل خطراً استراتيجياً ويخشى الصهاينة أن تتحول لخطر وجودي مستقبلاً على حد زعم رئيسهم شمعون بيرس".

وختم حديثه بالقول: "كنت أعلم كباقي الأسرى بأن أشد ساعات الليل حنكة هي التي تسبق الفجر وكنت متيقن من اقترابه والحمد لله بزغ الفجر وهو يحمل بشرى حريتي، وأسأل الله كما أمن علي بالإفراج أن يفرجها عليهم جميعاً عما قريب".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟