مالطا – الرأي:
فقد قرابة 400 لاجئ فلسطيني قبالة الشواطئ الليبية بعد غرق قاربهم في عرض البحر الأبيض المتوسط بعد إطلاق خفر السواحل الليبية النار صوبه مما أدي لتعطل محركه.
وانطلق القارب الذي يقل لاجئين هربوا من القتل والدمار في سورية من السواحل الليبية، قبل أن يجري الإطلاق نحوه أثناء إبحاره في ساعات الفجر.
وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في بيان لها الأحد، إنه جرى إنقاذ حوالي 70 فلسطينياً موجودين الآن بمالطا ويوجد عدد من المفقودين، فيما كانت السفينة تقل 375 مهاجرًا.
وذكر رامي أبو عبدو مدير مركز المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عبر فضائية الأقصى، أن القارب أبحر في الساعة 9:45 وضل متضرراً من إطلاق النار حتى الساعة الرابعة فجراً حتى غرق كل من فيه من فلسطينيين مع عائلاتهم التي قدرت بـ370 لـ400 لاجئ.
وبين أبو عبدو أن نسبة كبيرة من اللاجئين لا زالوا في عداد المفقودين بعد تأخر عملية إنقاذهم.
وأوضح أن المركز تواصل مع البحرية الإيطالية من أجل سرعة التحرك من أجل إنقاذ حياتهم قبل أن يغرق القارب بهم.
وأشار إلى أن البحرية الإيطالية والتونسية شرعت في عرض البحر من أجل البحث عن القارب وإنقاذ حياة من فيه إلا أن عملية الإنقاذ من 40 لـ60 دقيقة بعد مناشدات من قبطان السفينة.
وحسب البحرية الإيطالية فإن البحرية المصرية اعتذرت عن إنقاذ المفقودين لعدم توافر الإمكانيات المناسبة لديها.

