غزة-الرأي:
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن خمسة أسرى من سكان قطاع غزة أنهوا عامهم الحادي عشر، ويدخلون عامهم الثاني عشر على التوالي في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأوضح المركز، في تصريح صحفي، أن الأسرى الخمسة معتقلون منذ عام 2002، بعد أن قام جنود الاحتلال باختطافهم عن حاجزي أبو هولي ونتتساريم اللذين كانا يقطعان أوصال قطاع غزة، قبل أن تحرره المقاومة من قبضة الاحتلال
وبين المركز أن الأسرى الخمسة هم: الأسير "خليل أبو شنب" من مخيم النصيرات وسط القطاع، وقد اعتقل على حاجز أبو هولي في 22/10/2002، وحكم بالسجن لمدة 13 عاماً، بعد أن وجهت له تهمة محاولة تنفيذ عمليات فدائية ضد جنود الاحتلال.
وأوضح أن الأسير "جلال الحسنات" 32 عاما من مخيم دير البلح بالمنطقة الوسطى معتقل منذ 21/10/2002، ومحكوم بالسجن لمدة 12 عاماً، وقد اعتقل على معبر بيت حانون خلال عودته من عمله في الأجهزة الأمنية برام الله خلال إجازة عمل مع ثلاثة من أصدقائه.
وأضاف أن الأسير "أحمد مصطفى زقوت" 31 عاما من مخيم النصيرات اعتقل على حاجز أبو هولي بتاريخ 22/10/2002، ومحكوم بالسجن لمدة 14 عاماً.
وتابع: "الأسير "رامي أبو مصطفي" 33 عاماً من خان يونس جنوب القطاع اعتقل أيضاً على حاجز أبو هولي بتاريخ 22/10/2002، ومحكوم بالسجن لمدة 20 عاماً، بتهمه تلقيه تدريبات عسكرية لإطلاق نار، وحيازته أدوات قتالية"، ويعاني أبو مصطفى حالياً من آلام حادة في الأمعاء، وبحاجة لرعاية وعلاج دائمين.
وتابع المركز أن من بين الأسرى الخمسة الأسير "محمود سلامة الدهيني "38عاماً من منطقة بيت حانون، الذي اختطفه الاحتلال عن حاجز نتساريم، وذلك بتاريخ 22/10/2002، وحكم عليه بالسجن لمدة 16 عاما.
وأشار إلى أن الاحتلال وجه للدهيني تهماً عديدة، أبرزها الانتماء لكتائب القسام، وتقديم معلومات للمقاومة عن مناطق تواجد جنود الاحتلال وحيازة سلاح ومحاولة القتل العمد.
وأوضح أن الأسير الدهيني تعرض لتحقيق قاسٍ بعد اعتقاله أدى لفقدان حاسة السمع في الأذن اليسرى، كما أنه يعاني من ألم شديد جداً في قدمه اليسرى دون أن يتلقى علاج مناسب لمرضه.
وبين المركز أن الاحتلال يختطف في سجونه 433 أسيراً من قطاع غزة، بعضهم تجاوزت فترة اعتقاله العشرين عاماً.

