غزة- الرأي:
قال مركز أسرى فلسطين للدراسات أن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ارتفع إلى 15 أسيرة معظمهن يقبع في سجن "هشارون" للنساء، في ظل ظروف قاسية لا إنسانية.
وأشار المركز في بيان له وصل "الرأي" الثلاثاء، إلى أن هناك أسيرتان ما زالتا في مراكز التحقيق، وذلك ضمن سياسة الاختطاف المنظمة من قبل الاحتلال للنساء والفتيات الفلسطينية
وأكد الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر أن الأسيرات يعيشون معناة داخل السجون، حيث يتم احتجازهم إلى جانب الجنائيات ومراقبة حركتهن من خلال الكاميرات، إضافة إلى الاقتحامات الليلية والعبث بمحتويات غرفهن .
وأوضح الأشقر أن الكثير منهن يحرم من الزيارات لفترات طويلة ولا يسمح لهن باقتناء مكتبة داخل السجن، إضافة لمنع الأهل من إدخال مواد تتعلق بالأشغال اليدوية التي تقوم الأسيرات بإعدادها.
وقال الأشقر "ثلث الأسيرات الفلسطينيات يعانين من أمراض مختلفة، في ظل الاستمرار في سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون وعدم تقديم العلاج المناسب لهن "
وبين الأشقر أن من بين الأسيرات 7 أسيرات محكومات بأحكام مختلفة ، و 8 أسيرات موقوفات دون محاكمة، من بينهن 5 أسيرات أمهات لديهن عدد من الأبناء .
وناشد المركز البرلمان الأوروبي بإرسال لجنة تقصى الحقائق حول الأوضاع في سجون الاحتلال " الصهيوني " والتي اقرها البرلمان ، وان تشمل الأسيرات للاطلاع على أوضاعهن السيئة ، وحشد الرأي العام من اجل عدم إعاقة الاحتلال لهذه اللجنة للكشف عن الجرائم التي يتعرض لها الأسرى في السجون .

