غزة- الرأي:
أصدرت محكمة "عوفر" الصهيونية أمس الاثنين، حكماً بالسجن المؤبد إضافة إلى ستين عاماً على الأسير حسين علي القواسمة من الخليل.
وأوضح مركز أسرى فلسطين للدراسات فى بيان وصل "الرأي" الثلاثاء، أن القاضي اصدر في البداية حكماً بالسجن المؤبد إضافة إلى ثلاثين عاماً.
وأضاف "وحين وجه له القاضي سؤالا حول كونه نادم على ما فعل ، رد عليه الأسير القواسمه، وهو لا يزال جالس حيث رفض الوقوف أمام القاضي وقال له :" لا لست نادماً على ما فعلت ولقد سرقتم وطني وقتلتم أخواي، هل تتوقعون مني أن أهديكم ضمة أزهار مثلا " ، الأمر الذي استفز القاضي "الصهيونيى ".
وبعد هذا الرد من قبل القواسمة قام القاضي الصهيوني بإضافة ثلاثون عاماً جديدة على الحكم السابق، مع اعتراض قضاة آخرين على الحكم باعتباره " قليل ".
وكان الأسير القواسمة والذي يبلغ من العمر (39 ) عاماً قد اعتقل بتاريخ 25/8/2011 بتهمة تنفيذ عملية فدائية في القدس، إضافة إلى التخطيط لخطف جنود صهاينة لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء أكبرهم عبد الرزاق، و كان قد أمضى سابقا في سجون الاحتلال 11 عاماً منها عشر سنوات بشكل متواصل.
وعد المركز هذا الحكم بالقاسى والانتقامي من الأسير القواسمه حيث أنه ينتمي لعائلة مناضلة، قدمت اثنين من الشهداء وهما الشهيدين أحمد، ومراد على القواسمة، وله شقيق أخر أسير وهو الأسير زياد القواسمة المحكوم 14 عاما أمضى منها 11 عاما، وشقيق أخر تحرر في صفقة وفاء الأحرار وتم إبعاده إلى غزة وهو محمود القواسمة.

