القدس المحتلة-الرأي:
من المقرر أن تبدأ قوات ما تسمى بـ "حرس الحدود" الصهيونية، اعتباراً من يوم غد، بإزالة حماية المستوطنات الواقعة على الحدود الشمالية والجنوبية على غرار ما أقدم عليه جيش الاحتلال قبل شهور.
وأنهت قوات الجيش تقديم الحماية الأمنية لهذه المستوطنات، على الرغم من الاحتجاجات الشديدة التي تقدم بها رؤساء المجالس في هذه المستوطنات.
وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية، التي أوردت الخبر في عددها الصادر اليوم الأربعاء، إلى أن هذا القرار اتخذ قبل شهر من الآن، إلا أن وزير الحرب الصهيوني موشيه يعلون أرجأ عملية التنفيذ.
وذكرت الصحيفة أن عملية الإرجاء جاءت بناءً على طلب من السكرتير العام للحركة الكيبوتسية الصهيونية "ايتان بروش"، الذي وصف هذه الخطوة بأنها "خطأ كبير".
يُذكر أنه قبل نحو شهرين اتخذ قرار بإزالة الحماية الأمنية للمستوطنات الحدودية، مع الابقاء على هذه الحماية في مستوطنات الضفة الغربية.

