الضفة المحتلة - الرأي
كشف ضابط كبير في قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، عن إحباط 40 محاولة خطف جنود بالتعاون مع السلطة في الضفة الغربية المحتلة منذ العام الماضي، واعتقال الخلايا الفلسطينية المتهمة.
وبين الضابط في حديث لموقع "واللا" العبري، الاثنين، أن الخلية الفلسطينية خططت لمبادلة الجنود بأسرى فلسطينيين بعد وضعهم في مركبة تم إخفاؤهم بها، مشيراً أنها كانت في مراحل تنفيذ متقدمة جداً ، بل أنها جهزت مغارة في منطقة رام الله من أجل الاحتفاظ بالجندي، حسب إدعاءه.
ونوه إلى وجود مغريات كثيرة تدفع الجنود والمدنيين للدخول إلى ما تسمي مناطق A الخاضعة لسيطرة السلطة، سواء للتجارة أو شراء البضائع الرخيصة وتجارة الممنوعات بمختلف إشكالها، إلى الجانب الكثير من محاولات التهريب.
واعتبر الضابط أن قضية الاختطاف تمثل تهديد استراتيجي لقادة الاحتلال، مشيراً إلى انه يركز في هذا الأمر على ما جرى مؤخراً من محاولات اختطاف بالضفة الغربية جرى الكشف عنها.
وأشار إلى أن نجاح مواطن من قلقيلية باختطاف الجندي "شازان" وقتله أثار مزيداً من مشاعر القلق والخوف في صفوف الجيش، مما دفعه لإصدار أمر جديد يمنع الضباط والجنود من دخول المناطق الفلسطينية.
وحسب الضابط فإن مقتل شازان أظهر ولعاً ورغبة فلسطينية في خطف الجنود من أجل تبادلهم مع أسري فلسطينيين.

