الضفة الغربية- الرأي:
استنكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان الجريمة البشعة التي اقترفها الاحتلال بحق الأسير الشهيد حسن الترابي (22عاماً) عاماً والذي سُلم لعائلته جثة هامدة بعد عشرة شهور من اعتقاله، مطالباً السلطة بالتحرك لمقاضاة الاحتلال على سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى.
وقال مدير المركز فؤاد الخفش: "إن الشهيد الترابي أعتقل مطلع العام الحالي 2013 والاحتلال يعلم أنه مصاب بالسرطان، وخرجت المؤسسات الحقوقية تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياته الأمر الذي لم يلق له الاحتلال بالاً وبقي الأسير موقوفاً يتعرض لفحوص طبية دون أن يُكترث بوضعه إلى أن تدهور وضعه الصحي في سجن مجدو ونقل على إثر هذا التدهور لمستشفى العفولة بحالة غيبوبة". .
وأشار الخفش في بيان الثلاثاء، إلى أنه وبعد 24 ساعة من تسليم مصلحة السجون الصهيونية للشهيد الترابي أخلت مسؤوليته عنه، وسُلم للجانب الفلسطيني وعائلته وبدأت إدارة السجن تطالب عائلة الشهيد بدفع تكاليف المستشفى العالية معلنة أن لا علاقة لمصلحة السجون بالتكاليف في محاولة للتنصل عن أي مسؤولية.
وأضاف "بعد 19يوماً من تسليمه انتقل إلى جوار ربه شهيداً جديداً من شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية، علماً أنه كان من اليوم الأول للإفراج عنه يعلم الجميع أنه لن يخرج سالماً وأن الاحتلال يسابق الوقت فقط لكي يُنسى الشارع ولا يتحمل أي مسؤولية.
ونوه إلى أن ما حدث مع الشهيد الترابي هو ذاته الذي حدث مع الشهيد زهير لبادة الذي سُلم لعائلته بعد أن كان معتقلاُ إدارياُ جثة هامدة وفي حالة غيبوبة واستشهد بعد أسبوع من الإفراج عنه العام الماضي، دون أن يتم محاسبة المسبب لعملية الاعتقال والتدهور الخطير في حالته الصحية، التي أدت لوفاته لاحقا.
وطالب الخفش الجهة الرسمية الفلسطينية بالعمل الجاد والحقيقي من أجل رفع شكوى دولية على جريمة الاحتلال بحق الشهيد وأن لا يتحول لمجرد رقم كما حدث مع الشهيد لطفي أبو ذريع والشهيد عرفات جردات والشهيد ميسرة أبو حمدية والشهيد زهير لبادة.

