فلسطين المحتلة – الرأي – محمد السنوار
تسود حالة من الغليان عدة سجون صهيونية عقب استشهاد الأسير حسن الترابي الذي قضى شهيداً فجر اليوم في مستشفى "العفولة" نتيجة الإهمال الطبي.
وعقب استشهاد الأسير الترابي أعلن الأسرى في سجون الاحتلال عن عدة خطوات احتجاجية، ما قوبل بالقمع من قبل إدارة السجون العنصرية، حيث اقتحمت وحدات القمع في سجن "ريمون" قسم "6"؛ فيما اقتحم آخرون قسم "9" في سجن "مجدو" ما أسفر عن إصابة عشرين أسيراً وصفت جراح بعضهم بالخطيرة.
أما أسرى سجن نفحة فقد أعلنوا إضرابهم المفتوح لمدة ثلاث أيام كخطوة احتجاجية على استشهاد زميلهم الترابي.
وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس لـ"الرأي" إن الأسرى في سجون الاحتلال يعيشون حالة غليان وتوتر شديدين نتيجة استشهاد الترابي.
وأشار الى أن عناصر من وحدات قمع السجون انهالوا على الأسرى في سجون الاحتلال بالضرب عقب حالة الغضب التي سادت صفوف الأسرى، بعد استشهاد الأسير الترابي.
وذكر أن سجن مجدو يشهد حالة غير مستقرة نتيجة القمع الذي يتعرض له الأسرى الفلسطينيين، كون الأسير الترابي كان معتقلا فيه قبل نقله إلى مستشفى العفولة.
من جهته قال رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين توفيق أبو نعيم إن أعمالاً احتجاجية تعصف بسجون الاحتلال عقب استشهاد أي أسير فلسطيني؛ ما يقابل بقمع قوات الاحتلال.
وحمل أبو نعيم في تصريح مقتضب لـ "الرأي" قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة بعد استشهاد الأسير الترابي، مطالباً بضرورة تقديم قادة الاحتلال لمحكمة لاهاي لارتكابهم جرائم بحق الإنسانية.
ودعا رئيس جمعية واعد المؤسسات الدولية والحقوقية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، التدخل العاجل والفوري لإجبار الاحتلال على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من سجونه، وتصنيفهم كأسرى حرب.

