غزة – خاص الرأي:
عائلة حجازي تعد من العائلات المكلومة حيث نال منها عدوان الأيام الثمانية، فقصفت قوات طائرات الاحتلال الصهيوني من نوع إف 16 منزلهم في محافظة شمال قطاع غزة الأمر الذي أدى إلى استشهاد عدد من أفراد العائلة بينهم أب وطفليه ..
تابعوا هذا الريبورتاج الذي أعده مصور وكالة الرأي بمحافظة شمال قطاع غزة "عبد الحكيم أبو رياش" حيث استطاع توثيق وتصوير الجريمة خلال العدوان وإليكم هذه الصور المؤلمة والتعليق عليها..
---
الأطباء في مستشفى كمال عدوان يحاولون جاهدين لإنقاذ حياة الطفل محمد حجازي الذي قصف الاحتلال منزلهم خلال عدوان الأيام الثمانية
--
بعد فشل جهود الأطباء في إنقاذ حياة الشهيد الطفل محمد حجازي بدأت عملية تكفين الشهيد الطفل تمهيدا لنقله إلى المقبرة ودفنه
--
لحظات قاسية أثناء توديع الشهيد فؤاد حجازي الذي استشهد خلال القصف الصهيوني على منزلهم في عدوان الأيام الثمانية
--
أحد أفراد عائلة حجازي يحمل جثمان أحد الشهداء الأطفال الذين قدمتهم العائلة عقب القصف الصهيوني لمنزلهم من خلال سلاح الجو وتحديدا من طائرات الإف 16 الحربية
--
منظر رهيب ومؤثر أثناء تشييع شهداء عائلة حجازي التي طالتها يد الغدر الصهيونية ونالت من الأطفال الشهداء الذين قتلوا بدم بارد بينما يقف العالم يتفرج على هذه الجريمة الصهيونية الموثقة
--
خلال إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان أحد الشهداء الأطفال من عائلة حجازي
--
صورة مؤثرة للشهيد فؤاد حجازي وطفليه في المسجد للصلاة عليهم عقب استشهادهم في جريمة صهيونية بشعة تجاوزت كل الحدود حيث نالت من الأبرياء والمدنيين
--
أحد المسعفين يركض كمحاولة منه لإنقاذ أحد الأطفال الشهداء قبيل استشهاده والذهول يلف المكان كما يظهر على وجوه الحاضرين
--
الشهيد الطفل محمد حجازي في المستشفى حيث كانت الترسانة العسكرية الصهيونية له بالمرصاد فاستشهد قبل أن يقوم الأطباء بإنقاذ حياته
--
الشهيدان محمد ومصطفى حجازي في مستشفى كمال عدوان أثناء عملية تكفينهما حيث فشلت جهود الأطباء بإنقاذ حياتهما نظرا لحالتهم الخطيرة التي أصيبوا بها عندما قصف منزلهم بطائرات الاحتلال الحربية
--
نظرة حزن تبدو على وجه أحد أفراد الطواقم الطبية وهو ينظر إلى جثمان أحد الشهداء الذين ارتقوا في عدوان الأيام الثمانية
--
أحد الأطفال الجرحى حيث نجا بأعجوبة من القصف الصهيوني الغادر وتبدو الصدمة على ملامحه بعد إصابته
--
حالة من الحزن والغضب أثناء تشييع الشهداء الأطفال ووالدهم من عائلة حجازي .. بينما الصمت العالم يقف متفرجا على جرائم الاحتلال الصهيوني
--
مواطنون غاضبون أثناء تشييع شهداء عائلة حجازي المكلومة
--
محاولات من الأطباء لإسعاف الشهيد الطفل مصطفى حجازي الذي قضى نحبه بصمت
--
رجال الإسعاف يحضرون جثمان الشهيد فؤاد حجازي والد الأطفال الشهداء الذين استشهدوا معه في الجريمة إياها..

















