غزة – الرأي -شعبان عدس:
شدد أسرى محررون من سجون الاحتلال الصهيوني مؤخراً أن إخوانهم داخل المعتقلات ينتظرون أهل الواجب للقيام بتحريرهم، في إشارة إلى المقاومة ومجاهديها عبر خطف الجنود وصفقات التبادل.
وأكد أولئك خلال مشاركتهم لذوي الأسرى في اعتصامهم الأسبوعي الاثنين بمقر الصليب الأحمر بمدينة غزة على ضرورة وحدة الفصائل المؤسسات في دعم قضية الأسرى في ظل ما يتعرضون له داخل السجون.
ونوه الأسير المحرر مصعب البريم إلى أن الأسرى يبلغون ذويهم وشعبهم السلام، وهم ينتظرون على أحر من الجمر لحظة الإفراج عنهم والعودة لذويهم ليعشوا بينهم حياة كريمة ويشهدوا معهم النصر والتمكين.
وقال البريم: "رغم أن الأسرى يواجهون العذاب بشتى أنوعه إلا أنهم يشاطرون شعبهم الآلام والعذابات في الخارج، ويهم متفائلون ويحيون على الأمل بقرب التحرير والتخلص من عتمة السجن وظلام السجان".
وبين أنهم ورغم ما قدموه من عمر وثمن خلال سنوات الاعتقال لم يندموا على ذلك الأمر، بل إنهم باقون على العهد مع شعبهم حتى الانتصار على الاحتلال وتحرير أرضهم منه، ليشاركوه تلك الفرحة.
وأضاف "لا تقلقوا على الأسرى، فإن قلوبهم يملؤها الأمل واليقين بقرب التحرير، ومعنوياتهم عالية لإيمانهم بالطريق التي سلكوها وأدت بهم إلى ما هم عليه"، موضحاً أنهم يعولون بالأساس على جهد المقاومة المبارك لتحريرهم.
ولفت إلى أن الشدة التي يعيشها المعتقلون داخل السجون الصهيوني تنتظر موعد الفرج الذي يحتاج تحقيقه للدعاء لهم من كل من يدعم قضيتهم ويأمل تحريرهم في أقرب وقت.
بدروه، أكد الأسير المحرر ضمن صفقة وفاء الأحرار مصطفى المسلماني على أهمية التضامن الشعبي والمؤسساتي والشعبي مع قضية الأسرى في ظل رضوخهم تحت انتهاكات الاحتلال المستمرة داخل السجون.
وناشد المسلماني الجهات المعنية داخل الشعب الفلسطيني للتكاتف لجعل العام القادم 2014 لمساندة الأسرى في سجون الاحتلال بكافة الوسائل السبل وبتوحيد جهودها في هذا الصدد للخروج بمظهر يليق بتضحياتهم.
وقال: "نحن نعيش ذكرى يوم المعاق، وهناك من أسرانا المعاقون ويتعرضون لشتى أنواع التعذيب، لذلك يجب أن يعمل الجميع على مساندتهم موحدين لا مبعثرين بشكل يضعف أثر الجهود الداعمة لقضيتهم".
ودعا الصليب الأحمر إلى إرسال أطباء إلى داخل السجون بهدف علاجهم وتقديم الرعاية الصحية لهم، والعمل من الجانب القانوني على محاسبة الاحتلال على جرائمه بحقهم.
وأبرق بالتحية إلى روح الشهيد القائد أبو محمد الجعبري مهندس صفقة وفاء الأحرار لوفائه للأسرى من خلال تحريرهم وسعيه الدائم لخطف الجنود ومبادلتهم بهم، موضحاً أن ذوي الأسرى ينتظرون "وفاء أحرار 2" على أحر من الجمر.
تصوير/ علاء السراج

