القدس المحتلة – الرأي:
قرر قاضي محكمة "الصلح" الصهيونية، الإفراج عن المواطن المقدسي جمال شقير (54 عاماً)، وذلك بشرط دفع كفالة مالية والإبعاد عن سلوان والحبس المنزلي.
وأوضح المواطن شقير أن شرطة الاحتلال قامت باعتقاله يوم الأربعاء الماضي، قبل زيارة نجليه في سجن "بئر السبع – ايشل"، بدعوى محاولة إدخال "شريحة هاتف" للسجن.
ولفت إلى أنه أثناء تفتيشه للدخول لزيارة نجلية، وجد الحارس شريحة في معطفة الشتوي، مشدداً على أنه رغم تأكيده بأن الشريحة معطلة ونسيها في جيبه لم يكترث الحار.
وقال إن الحارس صرخ بي ووجه لي الشتائم، وحصل بيننا مشادات كلامية، ومنعت زوجتي وأولادي من الزيارة، فيما استدعيت الشرطة وتم اعتقالي.
وأَضاف: "مددت الشرطة اعتقالي 24 ساعة، وعرضتني الخميس على القاضي، الذي وافق على تمديد اعتقالي ليوم واحد بشرط فحص شريحة الهاتف، ويوم أمس الجمعة طلب من النيابة بقرار من القاضي أن تقوم الشرطة بفحص الشريحة".
وأوضح أن قاضي المحكمة قرر الإفراج عنة بشروط، وهي دفع كفالة مالية قيمتها 1500 شيكل، وحبس منزلي وإبعاد من سلوان الى حي رأس العامود ليوم الاثنين القادم، ومنعي من زيارة نجلي 180 يوما، وكفالة طرف ثالث.”
وعن اعتقاله أوضح شقير انه أثناء وجوده في السجن نقل الى المستشفى في بئر السبع وذلك بعد تسممه من الماء الذي شربه وقال: "إن طعم الماء ورائحته كريهة جدا وهي غير صالحة للاستخدام البشري".

