الدوحة - الرأي
عقّد منتخبنا الفلسطيني مهمته في بطولة غرب آسيا لكرة القدم، بعد أن ضيع على نفسه الفوز بتحقيقه تعادل مخيّب 0 - 0 من أمام نظيره السعودي، في المباراة التى جمعتهما على استاد عبد الله بن خليفة في الدوحة، مساء السبت.
وبهذا التعادل تبقى حظوظ منتخبنا الوطني ضئيلة جداً في التأهل وأصبح عليه الانتظار للمباراة الأخيرة في هذه المجموعة بين قطر والسعودية لتحديد الطرف المتأهل للدور قبل النهائي.
في الشوط الأول اعتمد نجوم المنتخب الفلسطيني على الهجمات المرتدة التى كادت تثمر عن هدف أول لولا رعونة المهاجمين، بينما شهد سيطرة سعودية على مجريات الأمور، وشهدت الدقائق الأولى تواجداً مكثفاً من قبل الهجوم السعودي في منطقة الجزاء الفلسطينية، وكذلك رمزي صالح حارس فلسطين الذي تحمل مع دفاعه عبء الهجمات السعودية.
وفي الشوط الثاني حاول منتخبنا الفلسطيني أكثر من مرة لإدراك هدف التقدم وانقاذ مايمكن انقاذه على اعتبار أن نتيجة التعادل لن تفيده خاصة في حالة تعادل السعودية أو فوزها على قطر في المباراة المقبلة، ولكن باءت كل المحاولات بالفشل في نهاية اللقاء.
ويأمل المنتخب في خسارة لمنتخب السعودية في المباراة المقبلة ليضمن التأهل برفقة المنتخب القطري للدور المقبل من البطولة.

