ملفات خاصة » ملفات خاصة

سيطرة الاحتلال على الأغوار تضع الضفة بين فكيّ كماشة

29 آب / ديسمبر 2013 05:51

غزة – الرأي – محمود أبو راضي

قال الخبير في شئون الاستيطان خليل التفكجي إن تسارع الكيان الصهيوني على ضم منطقة الأغوار ، يظهر نواياه الحقيقية لإفراغ المنطقة من مضمونها الفلسطيني، والسيطرة عليها بهدف تحقيق مشاريعه الاستيطانية.

وكان صحيفة "معاريف" العبرية ، ذكرت أن اللجنة الوزارية لسن القوانين ستصوت على اقتراح قانون لضم منطقة الأغوار للكيان، متوقعة أن يصوت أغلبية الوزراء لصالح الاقتراح.

ووفق عضو "الكنيست" ميري ريجب الذي قدمت الاقتراح لـ "الكنيست"، فإنه في حال الإعلان على إقامة الدولة الفلسطينية، والاعتراف بها دوليًا، لن تتخلى "إسرائيل" عن مغتصباته بالأغوار.

وأكد التفكجي في حديثه لوكالة "الرأي"، أن عملية إجلاء السكان من منقطة الأغوار تجري منذ عام 2001، ووضعهم في تجمعات سكنية معينة يسهل السيطرة عليها.

وأشار إلى أن الاحتلال يسعى إلى ضم المنطقة لصالحه، لأهمية الموقع الجغرافي الذي تحتله، لارتباط البحر الميت بالبحر الأحمر، مما سيجعلها مستقبلًا أرضًا خصبة لتنشيط السياحة.

وبيّن التفكجي أن الاحتلال يريد وضع التجمعات السكانية بالضفة المحتلة بين فكيّ كماشة، بحيث يكون من الناحية الشرقية غور الأردن، والغربية جدار الفصل العنصري.

ولفت النظر إلى أن سلطات الاحتلال تسيطر على منطقة الأغوار بشكل كامل التي تشكّل 27% من مساحة الضفة، موضحًا أن 20 مستوطنة مقامة على أراضي الأغوار.

وشدد الخبير في شئون الاستيطان على أن قادة الاحتلال يستغلون المفاوضات مع السلطة الفلسطينية لإقرار أكثر عدد ممكن من المشاريع الاستيطانية، لإضفاء الصبغة القانونية تمهيدًا لتنفيذها مستقبلًا.

وتابع: "على السلطة أن تقول بصراحة أن الجانب الصهيوني لا يريد السلام، ويستغلها لتشجيع الاستيطان"، مستدركًا: "لكن إعلان ليس بالأمر الهيّن نظرًا للضغوطات الأمريكية التي تحاصرها من كل جانب".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟