غزة-الرأي:
أوصى المشاركون في محور "الإعلام الفلسطيني والقضايا الوطنية" بمؤتمر "الإعلام الفلسطيني وتحديات المواجهة" بضرورة تكثيف جهود الإعلاميين في التركيز على قضايا الأسرى، وتحديداً الأطفال والنساء، عدا عن إيجاد استراتيجية إعلامية موحدة لمواجهة سياسات التهويد والاستيطان بحق القدس المحتلة ومناطق متفرقة من الضفة المحتلة
جاء ذلك، خلال جلسة المؤتمر الأولى والتي تم عقدها في فندق الكومدور بغزة بتنفيذٍ من المكتب الإعلامي الحكومي ورعاية رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، صباح اليوم الثلاثاء، وذلك احتفاءً بيوم الصحفي الفلسطيني.
وقدّم الدكتور محمود عساف في جامعة الأقصى ورقةً بحثية، حول دور الإعلام التربوي بالجامعات الفلسطينية في دعم قضية الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأوصى عساف بتطبيق الإعلام التربوي داخل الجامعات، وعقد اجتماعات مستمرة مع المنظمات على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والوطنية، فضلاً عن المطالبة بإجراء تحقيقات وحوارات صحفية عن الأسيرات ومعاناتهن من خلال تدريب الطلاب على ذلك.
كما دعا عساف إلى تكليف مختصين مسؤولين من جهات وطنية مختلفة للمتابعة المستمرة لأعمال الإعلام التربوي، بما يخص الحركة الأسيرة عبر الفنون الصحفية كافةً.
فيما قدّم مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات، الباحث رياض الأشقر، ورقة عمل حول التغطية الصحفية لقضايا الأسرى الأطفال في الصحف الفلسطينية، موصياً بضرورة تخصيص إعلاميين مهتمين بشؤون الأسرى بشكل عام والأطفال بشكل خاص، لمتابعة انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى في السجون الصهيونية.
وطالب الأشقر بالتركيز على البعد القانوني والخاص بمخالفة الاتفاقيات الدولية، ومعاهدات حقوق الإنسان في ضرورة الإفراج عن الأطفال الأسرى، عدا عن تخصيص مساحات أكبر لأخبار الأسرى في صفحات الصحف الفلسطينية.
كما دعا إلى التركيز على الجانبين الإنساني والأمني، وذلك بنشر قضايا التعذيب والقصص الإنسانية التي تبرز معاناتهم بشكل واضح، مؤكداً على ضرورة إصدار ملاحق خاصة بالأسرى الأطفال والتنسيق بين الصحف والمؤسسات الحقوقية المعنية بالأسرى
أما الباحث المختص في شؤون الاستيطان والقدس، عبد السلام العورتاني، فقد قدم ورقة عمل حول دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة الاستيطان وتهويد القدس.
وأوصى العورتاني بتفعيل دور الكتاب والمفكرين والمثقفين في الكتابة والتحليل وطرح الآراء بما يخدم قضية القدس، وزيادة حجم المساحة المخصصة لتغطية قضايا القدس.
وطالب كذلك باهتمام الجهات الرسمية الحكومية، خصوصاً سلطة رام الله والتي حمّلها المسؤولية الأكبر لما يجري في القدس، جراء موافقتها على تأجيل بحث قضية القدس للمراحل النهائية في المفاوضات، ما يشكل غطاءً وضوءاً أخضر للاحتلال الصهيوني للقيام بمزيد من الاعتداءات والانتهاكات في القدس.
كما دعا إلى إنشاء مراكز أبحاث للدراسات الإعلامية والمعلوماتية المتخصصة في قضايا القدس، وخلق مجموعة من المصطلحات والرموز الضرورية والخاص بقضية القدس لتحديد الغاية وإيجاد إجماع فلسطيني عليها.
وتم اختتام الجلسة الأولى من المحور الأول بعدد من المداخلات والملاحظات الداعية لتطوير الإعلام، والعمل على مساهمته في خدمة القضية الفلسطينية.

