القدس المحتلة – الرأي:
أبعدت قوات الاحتلال الصهيوني الطالب في مشروع مصاطب العلم الشاب خليل خرمة (18 عاماً) من مدينة الناصرة 14 يوماً عن المسجد الأقصى.
وقالت مؤسسة عمارة الأقصى في بيان لها الأربعاء، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب خرمة أثناء تواجده في باحات المسجد ومن ثم اقتادته الى مركز القشلة للتحقيق دون أي سابق إنذار.
وأفاد المحامي من مؤسسة القدس للتنمية عمير مريد أنه وحسب ادعاء شرطة الاحتلال، فان الشاب خليل كان متواجداً بالمسجد الأقصى، ولاحظوه وهو يصور فقامت باعتقاله مدعية انه كان يصور اليهود والشرطة، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي الى أعمال شغب حسب ادعائهم.
أكد أن شرطة الاحتلال تدعي بهذه التهمة أن الشاب خرمة يشكل تهديداً لأمن الاحتلال، لافتاً إلى أنه رفض كل التهم وقال أنه يمارس هواية فن التصوير وكان في المسجد الأقصى للصلاة والتعبد، وتم تسريحه وتسليمه أمرا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 14 يوما ".
من جانه قال مدير مؤسسة عمارة الأقصى حكمت نعامنة، إن الاحتلال بهذا الفعل يميل إلى أسلوب اللاعقلانية والسخافة.
وأشار إلى أن الاحتلال باعتقاله الشاب خرمة، يعرض كل شخص يحمل كاميرا في المسجد الأقصى بحججه الواهية التي ينسجها من وحي أفكاره المسمومة، الهادفة الى تفريغ المسجد الأقصى المبارك من المصلين وخاصة فئة الشباب.
واستنكر هذه الأعمال والابعادات الصُورية التي تتبعها قوات الاحتلال، مشدداً على أن المسجد الأقصى المبارك حي في قلوبنا، وسوف ندخل إليه كما نشاء ومتى نشاء ولا يحق لأي شخص كان أن يمنعنا من ممارسة حقوقنا الدينية من صلاة وتعلم للقران فيه.

