غزة- الرأي:
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني المتمركزة على معبر بيت حانون (إيرز)، أمس الاثنين، المواطن يوسف خلف أبو الجديان من سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، خلال سفره للعلاج في مستشفيات الضفة المحتلة برفقة والدته.
وذكر حاتم أبو الجديان شقيق المعتقل، أنّ شقيقه ذهب لعلاج عينيه بعد إصابته بمرض أفقده الرؤية في إحدى مستشفيات الضفة المحتلة، بعد حصوله على تحويلة علاج رسمية من وزارة الصحة وتصريح بالسفر.
وتابع أبو الجديان حديثه، أنه عندما توجه شقيقه ووالدته لمعبر بيت حانون، أرادوا تسليم أوراقه للاحتلال على الحاجز، طلبوا من والدته الانتظار في الخارج، ولكن بعد ساعات طويلة من الانتظار أبلغها الاحتلال أن ابنها اعتقل وطالبها بالعودة لمنزلها.
وناشد أبو الجديان، كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل العاجل للإفراج عن شقيقه "يوسف" نظراً لصعوبة وضعه الصحي، ومعاناته من المرض، وعدم قدرته على الرؤية، الأمر الذي يهدد حياته، خاصةً أنه لم يأخذ دوائه معه عند اعتقاله.
ودأبت سلطات الاحتلال الصهيوني على توقيف عدد كبير من المواطنين المرضى الذين يتوجهون للعلاج في مستشفيات الداخل المحتل وأخرى فلسطينية في محافظات الضفة، لغرض استجوابهم وأحياناً اعتقالهم.
من جهتها، أكدت وزارة الأسرى والمحررين، أن حكومة الاحتلال تستخدم حاجز بيت حانون "إيرز" كمصيدة لاعتقال المواطنين الذين يضطرون لاستخدام هذا الحاجز للوصول للمستشفيات الفلسطينية في الضفة المحتلة أو في الداخل المحتل، أو لأغراض إنسانية أخرى كالتجارة والسفر.
وبينت الوزارة في تقرير لها، أن قوات الاحتلال أقدمت خلال العام الماضي2013 على اعتقال 13 مواطناً، غالبيتهم من المرضى وأصحاب تحويلات للعلاج في المستشفيات الداخل أو أشخاص يرغبون في السفر إلى الضفة الغربية.
وأشارت الوزارة إلى أن الاحتلال يستغل حاجة الغزيين الماسة للعلاج والسفر عبر هذا المعبر وتقوم بالإيقاع بهم واعتقالهم بصورة مهينة وغير إنسانية.
وطالب التقرير المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته بالضغط على سلطات الاحتلال وإجبارها على الوفاء بالتزاماتها واحترام قواعد القانون الدولي في تعاملها مع المدنيين، وتأمين العلاج الطبي للمرضى كافة وضمان سلامتهم ومرافقيهم.

