غزة- الرأي- متابعة ميسرة شعبان
أعلن أمين شومان رئيس اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، عن تظاهرة لدعم وإسناد للأسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام في محافظة رام الله، بدعوة من حركة الجهاد الإسلامي، مشيراً إلى أن هناك بعض الفتور من التفاعل الشعبي أو الرسمي مع قضايا الأسرة.
ونوه شومان في حديث" إذاعي" صباح الخميس، إلى أن اللجنة العليا تضع ثلاث اعتبارات من أجل أن يكون هناك حراك شعبي وتدخل رسمي بجانب الأسرى، ومنها ضرورة توحيد كافة المرجعيات العاملة في حقن الأسرى والمدافعة عن حقوق الأسرى.
كما أكد أن توحيد الجهود وتظافرها لتنظيم الفعاليات من قبل كل المؤسسات بكل امتداداتها هي من أهم الحراك الشعبي، لافتاً إلى أن جهة بمفردها لا تستطيع أن تحشد كما يجب لأي عمل أو فعل شعبي وجماهيري للارتقاء إلى مستوى المعركة التي يخوضها الأسرى داخل السجون الصهيونية.
وأضاف شومان أن الاعتبار الثالث لإسناد الأسرى في إضرابهم عن الطعام بإمكانيات الفصائل الوطنية الفلسطينية والتي وصفها بالمتواضعة، مطالباً بضرورة إعطاء الأولوية للعمل الشعبي والجماهيري لإسناد الأسرى داخل السجون الصهيونية.
وقال:" كلما ارتفعت وتيرة الحراك الشعبي والجماهيري، كلما ساعد ذلك في صمود الأسرى ومعاركهم، سواء المضربين عن الطعام أو الأسرى الإداريين أو كافة الأسرى داخل السجون".
وبين أن هناك دورا كبيرا يقع على عاتق الفصائل والقوى الفلسطينية، مضيفاً:" أغلب الأسرى أبناء قوى وفصائل وعلى الفصائل تحمل مسؤولياتها تجاه أبنائها الأسرى".
من جهته، دعا أهالي الأسرى والمعتقلين إلى زيادة تفاعلهم وحراكهم، مبيناً أن عدد الأسرى من رام الله أكثر من 550 أسير وعليه يتوجب أن يكون الحضور من ذويي الأسرى يتناسب مع هذا العدد وكذلك من قبل الفصائل والهيئات والمؤسسات .
يذكر أن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، دعت اليوم الخميس لتنظيم تظاهرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الأسير المريض معتصم ردّاد.
وقالت الحركة إن هذه التظاهرة التي تحمل عنوان "النداء الأخير" تنظّم في إطار إسناد ودعم الأسرى في معركتهم البطولية ضد السجان الصهيوني، وتأكيداً على وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانبهم ورفضاً لاستمرار اعتقالهم.
وأوضحت الحركة أن التظاهرة والتجمع سيكون أمام دوار المنارة في مدينة رام الله في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً, بالتزامن مع انعقاد المحكمة العسكرية للنظر في طلب الإفراج عن الأسير معتصم ردّاد.
يشار إلى أن الأسير ردّاد يعاني من سرطان في الأمعاء بالإضافة إلى نزيف حاد ومستمر داخل جسده، وأكدت نتائج الفحوصات الطبية الأخيرة أن وضعه الصحي تدهور بشكل خطير.

