غزة - الرأي:
ذكر مركز أسرى فلسطين للدراسات أن سلطات الاحتلال بدأت العام الجديد 2014 بتصعيد في حملات الاعتقال التي تمارسها ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
وبين المركز أن الاحتلال ضاعف من عمليات الاقتحام التي تنفذها الوحدات الخاصة لغرف وأقسام الأسرى في السجون المختلفة، موضحاً أنه رصد خلال العشرة أيام الأولى من العام الحالي اعتقال ما يزيد عن 120 من المواطنين بينهم 25 طفلاً .
وأشار الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن سلطات الاحتلال واصلت سياسة الاعتقال لكل شرائح المجتمع الفلسطيني، حيث شهدت الأيام الماضية اعتقال 5 من النساء والفتيات، أطلق سراح ثلاثة منهن.
وقال الأشقر في بيان تلقته "الرأي" مساء الجمعة: "لا تزال الفتاة ديمة السواحرة (16عاماً) محتجزة لدى الاحتلال، حيث مدد اعتقالها لـ10 أيام ، وقد اعتقلت في 3/1 بحجة محاولتها طعن جندي صهيوني بالبلدة القديمة بالقدس".
وأضاف "كذلك الأسيرة رغدة القواسمة (24عاماً) من محافظة الخليل لا يزال الاحتلال يحتجزها، وقد اعتقلت في 7/1 خلال زيارتها لزوجها الأسير في سجن النقب بحجة وجود جهاز هاتف بحوزتها" .
ونوه إلى أن الاحتلال أطلق سراح الحاجة المسنة فتحية أبو عون (73عامًا) من بلدة جبع جنوب جنين بعد يومين من اعتقالها خلال زيارتها لنجلها الأسير وضاح أبو عون المحكوم بالسجن 15 عامًا في سجن النقب.
في حين أطلق الاحتلال سراح الناشطة في مواجهة الاستيطان وعضو في حركة التضامن من أجل فلسطين حرة السيدة سيرين خضير (27عاماً) بعد اعتقالها ليومين عقب اقتحام منزلها في منطقة وادي التفاح غرب مدينة نابلس بطريقة همجية بعد تفجير بوابته الرئيسي.
كما أطلق الاحتلال سراح الفتاة أسيل منور جابر (17عاماً) بعد اعتقالها لساعات والاعتداء عليها بالضرب المبرح قرب الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة، مما أدى لإصابتها برضوض.
ولفت الأشقر إلى أن الأسرى تعرضوا منذ بداية العام إلى 6 عمليات اقتحام وتفتيش لغرفهم، أصيب خلالها ثلاثة من الأسرى خلال اقتحام قوات "النحشون" لقسم 2 بسجن ريمون وهم: "كمال أبو شنب، يوسف البرغوثي وابراهيم زيادة"، حيث نقلت جميع أسرى القسم البالغ عددهم (120) أسيراً لسجون "نفحا" و"عسقلان" و"النقب"، دون السماح لهم بأخذ أغراضهم الشخصية، ثم عادت واقتحمت القسم إضافة إلى قسم 6 مرة أخرى .
وأفاد أن وحدة كيتر الصهيونية اقتحمت غرفتي 1 و6 في قسم 11 في سجن عوفر القريب من رام الله، وفتشت أغراض الأسرى، وعادت بعد يومين واقتحمت وحدات "اليماز" قسم 12 وأجرت حملة تفتيش واسعة في القسم وعبثت بأغراض الأسرى الخاصة.
فيما اقتحمت وحدات "كيتر" ذاتها غرفة 10 بقسم 23 في سجن النقب الصحراوي، وقامت بإخراج الأسرى في البرد الشديد لمدة 3 ساعات ونصف، بحجة التفتيش عن ممنوعات، في حين اقتحمت سجن نفحه الصحراوي، وحاولت إخراج القيادي الأسير إبراهيم جميل حامد إلى عزل "اوهلى كيدار" ببئر السبع إلا أن الأسرى تصدوا لها ومنعوها من نقله.
وبين الأشقر أن نصيب قطاع غزة من عمليات الاعتقال منذ بداية العام تمثلت باعتقال شخصين، احدهما مريض تم اختطافه عن حاجز بيت حانون وهو الشاب يوسف خلف أبو الجديان (27عاماً)، من سكان دير البلح، وكان في طريقه إلى العلاج بمستشفى برام الله حيث يعانى من مشاكل خطيرة بالعينين.
في حين تم اعتقال الآخر قرب مستوطنه "نتيف هعسراه" شمال قطاع غزة، حيث زعم الاحتلال بأنه كان يريد اجتياز الجدار الفاصل.

