ملفات خاصة » ملفات خاصة

أسير مريض: أُفضل الموت على دخول مستشفى سجن الرملة

18 آب / يناير 2014 08:43

الأسير المريض عامر بحر
الأسير المريض عامر بحر

 غزة – الرأي:

ذكر مركز أسرى فلسطين للدراسات أن الأسير المريض عامر محمد عيد بحر (31عاماً) من سكان قرية "ابوديس" بالقدس لا يزال يرفض الخروج لمستشفى الرملة، ويفضل الموت على ذالك نظراً للخدمات السيئة وغير الصحية التي تقدمها للأسرى المرضى.

 وأشار الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر إلى أن الأسير بحر معتقل منذ 19/7/2004، ومحكوم بالسجن لمدة 12عاماً، ويعانى من ظروف صحية صعبة للغاية وحياته مهددة بالموت نتيجة إصابته بمرض السرطان منذ سنوات، وأصبح في الآونة الأخيرة يتقيأ دماً باستمرار وفقد من وزنه 20 كغم.

 وبين الأشقر في بيان للمركز أن بحر مكث في مستشفى الرملة 7 شهر كاملة، ولم تتحسن حالته الصحية، واقر له الأطباء علاج كيماوي، ولخطورة حالته تم نقل ملفه إلى مستشفى "سوروكا" لعمل الفحوصات اللازمة، حيث أكد الأطباء على ضرورة إعطائه أبرة خاصة، وعندما وجدوا أنها غالية الثمن، ابلغوه بأنها لا تلزمه، وقالوا  له "ابقي على العلاج التي تأخذه الآن".

ونوه إلى أنه يتناول 5 أنواع من الأدوية منها: "الكورتوزن و دواء للمناعة من السرطان ، ودواء للأمعاء، ودواء للحساسية، موضحاً أنه تم الكشف عليه من قبل طبيب مختص يسجن "ايشل" وأبلغه بأن حالته لا يجب أن تكون بالسجن، ويجب نقله لمستشفى الرملة ليتم متابعه حالته ولكنه رفض وتم إخراجه بالقوة للمشفى.

وقال: "هناك رفض الدخول للأقسام لأن وضع المستشفى سيء جداً وبقي 9 ساعات  في زنزانة  خاصة في الخارج،  حتى حضر ضابط من إدارة السجون وحاول إقناعه لكنه رفض، فأجبره على التوقيع على ورقة بأنه لا يريد الدخول وانه سيتناول العلاج في السجن، فتم إعادته لـ"ايشل"، وبعدها  تم نقله لسجن النقب بالبوسطة السيئة".

 وحمَّل الأشقر سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسير بحر الذي تدهورت صحته إلى حد الخطورة بعد الاستهتار بحياته وعدم تقديم العلاج المناسب له، مطالباً المؤسسات الدولية التدخل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال قبل فوات الأوان.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟