القدس المحتلة- الرأي - هاجر حرب
اقتحم نحو 157 مستوطناً، صباح اليوم الثلاثاء باحات الأقصى، وسط حراسة من جنود الاحتلال، حيث قاموا بجولات ميدانية في أنحاء المساجد المسقوفة بالأقصى.
وقال مدير قسم الإعلام في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو عطا في تصريح لـ"الرأي" إن من بين المقتحمين نحو 90 مجنداً ومجندة يرتدون البزة العسكرية، إضافة إلى21 ضابط مخابرات، و46 مستوطنا.
واستهجن أبو عطا ما أسماه ردود الأفعال الخجولة حيال ما يحدث من اقتحامات متكررة لباحات المسجد الأقصى، من قبل جنود الاحتلال، والمستوطنين.
وأكد أن هذه الاقتحامات والتحركات الصهيونية، تهدف إلى تقسيم المسجد الأقصى، وأن ذلك يأتي في إطار المخططات الرامية إلى تهويد المدينة المقدسة.
ولفت النظر إلى أن أنهم قاموا بجولات ميدانية في أنحاء المساجد المسقوفة في المسجد الأقصى.
واستدل مدير قسم الإعلام على أن الاحتلال يخطط لتقسم الأقصى، بما يقومون به من خطوات وصفها بغير المسبوقة، بدليل اقتحامهم لباب السلسلة والمغاربة في أوقات لم يسبق وأن زاروه فيها، إضافة إلى مسطحات قبة الصخرة.
وتابع" الاحتلال يقرأ ردود الأفعال لما يجرى على المستوى العربي، والعالمي والإقليمي، والإسلامي، وللأسف الردود الخجولة، تعطي الاحتلال الدافع للأستمرار في مخططاته"
وطالب الحكام العرب، وعلماء الأمة للخروج بخطوات عملية لمواجهة مخططات التهويد التي تجرى بحق المدينة المقدسة قبل فوات الأوان على حد تعبيره، معرباً عن أسفه وأسف كل السكان المقدسيين حيال الصمت العربي والدولي لما يجرى.
وأشار إلى أن الاجتماعات المتعاقبة التي تعقدها بعض المؤسسات العربية المهتمة بالشأن المقدسي، لا ترتقي لمستوى التحركات الصهيونية، موضحاً أن الأهالي المقدسيين يتصدون بكل قوة لها، من خلال ما وصفه بالخطوات الميدانية، عبر التواجد اليومي في باحات الأقصى، ومساطب العلم، والمدارس.

