غزة- الرأي:
طالبت زوجة النائب في المجلس التشريعي الأسير"ياسر داود منصور" من نابلس، الرئيس محمود عباس من أجل تفعيل دور المجلس والتحرك الفوري لإنقاذ حياة زوجها الذي يخوض معركة الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال منذ 6 أيام متتالية .
وقال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن أم عمار منصور تحدثت للمركز مؤكدة أن زوجها يخوض إضراباً عن الطعام بسبب سياسة الاعتقال المتكرر له والتي أرهقته وأثرت على كافة نواحي حياته.
كما بينت أن إضراب زوجها احتجاجاً على استهداف ممثلي الشرعية الفلسطينية الذين تتعمد قوات الاحتلال اعتقالهم دون أي تهمة، وقام الاحتلال بعزله بعد يومين من دخوله في الإضراب المفتوح ، .
ودعت المجلس التشريعي في الضفة الغربية للقيام بدوره وأن يفتح أبوابه ويكون له دور فعال في المجتمع حتى ينال ثقة الناس الذين انتخبوا النواب ليكونوا بجانبهم دوما".
كما وجهت أم عمار رسالتها لكافة المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان والصليب الأحمر والمؤسسات الرسمية من أجل إنهاء معاناة زوجها المعتقل إدارياً منذ 15 شهراً، حيث أنه معتقل منذ 24/11/2012 .وجدد له الاحتلال الاعتقال 3 مرات متتالية .
بدوره، أكد مركز أسرى فلسطين أن النائب ياسر منصور قرر خوض هذا الإضراب ليدق ناقوس الخطر، ويعلن للملأ أن هذا الاعتقال غير شرعي.
يذكر أنه يعانى من أمراض مزمنة منها السكر ى والضغط، ودخوله في الإضراب يشكل خطورة على حياته، ورغم ذلك فضل الإضراب على استمرار اعتقاله التعسفي والجائر، علماً بأنه توقف عن تناول الدواء منذ إضرابه .
وأشار المركز إلى أن الاحتلال يستخدم سياسة الاعتقال الإداري بشكل غير قانوني، ويستمر باحتجاز العشرات من الأسرى دون تهمه أو محاكمه بشكل تعسفي يخالف القوانين الولية والإنسانية، ومن بنيهم عدد من نواب التشريعي الذين يتمتعون بالحصانة الدولية، حسب نصوص الاتفاقيات.

