قال باحثون إن الأنف يمكنها اكتشاف الوقت الذي يقاوم فيه جهاز الجسم المناعي المرض. وأشاروا إلى أنهم يعتقدون أن بمقدور الأشخاص معرفة ما إن كان أجهزتهم المناعية قد بدأت تكثف من عملها في غضون بضع ساعات من تعرضها للبكتيريا.
وقال الباحثون بعد دراسة على ثمانية متطوعين أجروها في معهد كارولينسكا في السويد إن هناك أدلة قولية وعلمية تبين أن لكل مرض رائحته المميزة . وأوضحوا أن الذين يعانون من التهاب في الغدد الليمفاوية تنبعث منهم رائحة مثل رائحة البيرة القديمة البالية، وكذلك الذين يعانون من مرض السكري يفوح منهم نفس في بعض الأحيان يشبه روائح الأسيتون. وقال البروفسور ماتس أولسون: "فحصنا قدرة الأشخاص على اكتشاف الأمراض عن طريق الرائحة.
وتمثل القدرة على اكتشاف تلك الروائح تكيفاً هاماً من شأنه أن يسمح لنا بتجنب الإصابة بالأمراض التي يحتمل أن تكون خطرة". وتابع "السؤال الذي طرحناه على أنفسنا في تلك الدراسة هو ما إن كان لمثل هذا التكيف أن يكون حاصلاً بالفعل في مرحلة مبكرة لأي مرض من الأمراض أم لا.

