ملفات خاصة » ملفات خاصة

4 أسرى يدخلون شهرهم الثاني في الإضراب عن الطعام

12 آب / فبراير 2014 10:44

الأسرى في سجون الاحتلال
الأسرى في سجون الاحتلال

غزة- الرأي:

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن 4 أسرى فلسطينيين مضربين عن الطعام دخلوا شهرهم الثاني في الإضراب، حيث أعلنوا إضراباً منذ التاسع من يناير الماضي، وتشهد حالتهم الصحية تراجعاً خطيراً.

وقال الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر، إن الأسرى المضربين وجميعهم من مدينة الخليل، ويخضعون للاعتقال الإداري المتجدد منذ اعتقالهم، بدون تهمة أو محاكمة .

وبين أن الأسرى هم: "معمر اسحق بنات" ، 28 عاماً، معتقل منذ 20/08/2013، والأسير "وحيد حمدي أبو ماريا " 47 عاماً، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء، ومعتقل منذ 30/10/2012.

إضافة للأسير  " أكرم يوسف الفسيسي"، 27 عاماً، وهو متزوج وأب لطفلين، واعتقل بتاريخ 16/11/2012، والأسير " أمير عدلي الشماس" 23 عاماً، وهو معتقل منذ 3/9/2013.

وأفاد أن الأسرى الثلاثة قرروا خوض إضراب مفتوح عن الطعام في التاسع من يناير الماضي، بينما بدء الأسير الشماس إضرابه منذ الحادي عشر من يناير وذلك احتجاجا على استمرار الاعتقال الإداري بحقهم ، ولا زالوا مضربين حتى اللحظة .

وأشار الأشقر إلى أن حالة الأسرى الأربعة الصحية تراجعت إلى حد الخطورة في اليومين الأخيرين حيث يعانون من نقص في الوزن، وآلام حادة في المفاصل وضيق في التنفس وصداع مزمن؛ وآلام في الصدر ودوخة؛ ومشاكل في النوم.

ويتعرض الأسرى المضربين لحالات إغماء وغياب عن الوعي للحظات، ويستخدمون الكراسي المتحركة بسبب الهزال العام الذي يعانون منهم ويمنعهم من القدرة على المشي أو الوقوف.

وأردف أن إدارة السجن ما زالت ترفض عمل فحوصات طبية لهم في إطار تصعيدهم لإضرابهم المفتوح عن الطعام، مما ينذر بخطورة حقيقة على حياتهم، وهم مصممون على الاستمرار في الإضراب حتى وقف التمديد الإداري التعسفي لهم .

وحمل الأشقر سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين الثلاثة، نتيجة استهتارها بمطالبهم الإنسانية العادلة، وعدم توفيرها للظروف الصحية المناسبة لهم، بعد تراجع أوضاعهم الصحية، والضغوطات التي تمارسها عليهم لوقف إضرابهم وعزلهم في غرف مستقلة للاستفراد بهم .

وبين الأشقر بان الأسرى الثلاثة لا يمثلون العدد الكلى للأسرى المضربين حيث يخوض عدد اخر من الأسرى إضراب مفتوح عن الطعام ومنهم الأسير عبد المجيد خضيرات منذ 15/1 ، احتجاجاً على إعادة اعتقاله بعد الإفراج عنه في صفقة "شاليط"، وكذلك الأسيرين (حسام عمر وموسى صوفان)، مضربين منذ 25 من الشهر الماضي، احتجاجاً على عزلهما منذ أكثر من خمسة شهور، والاسير الأسير (إياد استيتي)، الذي شرع بالإضراب احتجاجاً على استمرار عزله ، فيما انضم الى قافلة المضربين الاسيرين عزام الشويكي، الأسير محمد البطران؛ احتجاجاً على نقلهما إلى زنازين "مجدو".

وطالب الأشقر جماهير شعبنا بضرورة الاستمرار في فعاليات التضامن والإسناد للأسرى المضربين حتى لا يستفرد الاحتلال بهم .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟