القدس المحتلة – الرأي
يعتزم الاحتلال الصهيوني تعيين الضابط "شاي كليير" المسئول عن إطلاق النار على مدنيين فلسطينيين ومتضامنين أجانب إلى رتبة قائد لواء شمال الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم أن حادثة إطلاق النار حدثت ظهيرة يوم الجمعة الموافق السادس والعشرين من شهر كانون أول من العام 2003، بالقرب من جدار الفصل العنصري.
وأضافت "بعد أن وصل عشرات المتظاهرين الفلسطينيين والمتضامنين معهم من الأجانب وبعض الصهاينة، أطلق أحد الجنود الرصاص الحي عليهم بعد أن تلقى الأذن من كليبر، مما أسفر عن إصابة المتضامن اليهودي جيل نعمتي ومواطنة أميركية".
ونوهت إلى أن كليبر مثل عقب الحادثة أمام محكمة عسكرية بصحبة اثنين من الجنود، وتقرر تحميله مسؤولية الحادث، إلا أن النائب العسكري طالب بعدم تجريمه أو إدانته، لكي لا تتسبب هذه العقوبة من حرمانه من الترقية المستقبلية.
وتعليقاً على ذلك، قال الناطق بلسان الجيش: "إن الحادثة قديمة وتم فحصها أمام القضاء العسكري والانتهاء منها في حينه وبعد فحص دقيق تقرر ترقيته إلى هذا المنصب".

