الخليل- الرأي:
قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن قبر السفاح "باروخ غولدشتاين" منفذ المجزرة، قد تحول مؤخراً إلى مأوى للسكارى والشواذ اليهود، مستغلين ظلمة المكان لتحقيق مآربهم، وذلك بمناسبة مرور 20 عاماً على مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير نشرته صباح اليوم الثلاثاء، أن المستوطنة اليهودية المقامة في قلب الخليل مرت بالعديد من التحولات منذ ذلك التاريخ، حيث لم يعد ذلك الاهتمام بمنفذ المجزرة ومرت ذكرى مقتله دون أي فعاليات تذكر وذلك بخلاف السنوات التي أعقبت مقتله.
يُذكر أن السفاح غولدشتاين أطلق النار على المصلين في المسجد الإبراهيمي، أثناء أدائهم الصلاة فجر يوم الجمعة في شهر رمضان عام1414 هـ الموافقة لـ 25 فبراير 1994، وقد قتل 29 مصلياً وجرح 150 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه.

