ملفات خاصة » ملفات خاصة

خلال فبراير.. الاحتلال ينفذ 24 انتهاكاً ضد الصحفيين

02 آب / مارس 2014 10:45

ارشيف
ارشيف

غزة- الرأي- ميسرة شعبان

رصدت وزارة الإعلام- المكتب الإعلامي الحكومي- انتهاكات الاحتلال الصهيوني واستمرار سياسة التصعيد الممنهجة ضد الصحفيين في إطار محاولة طمس حقيقة جرائمه بحق الفلسطينيين.

وبحسب التقرير - الذي صدر عن قسم المتابعة والرصد- بالوزارة، إن شهر فبراير/شباط شهد (24) انتهاكاً من قبل قوات الاحتلال تمثل في استهداف مباشر و اعتقال واحتجاز الصحفيين والتحقيق معهم، وإطلاق الرصاص المعدني وقنابل الغاز، ومنعهم بعنف من تغطية الأحداث للمسيرات والفعاليات.

حيث اعتقل الاحتلال الصهيوني صحفيين اثنين وهما بلال التميمي ويعمل في المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الشعبية الفلسطينية في رام الله، والصحفي أحمد البيتاوي ويعمل في مكتب التضامن مع الأسرى، فيما جدد الاحتلال الاعتقال الإداري للصحفي محمد منى مراسل قدس برس.

فيما أصيب أكثر من 17 صحفياً ومصوراً بينهم صحفية واحدة من الضفة، و4 صحفيين من غزة، حيث تنوع الاعتداء ما بين إطلاق الرصاص المعدني، والضرب بالهروات وأعقاب البنادق والإصابة بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز السام.

كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل صحفيتين اثنتين وعبثت بمحتويات المنزل ومصادرة مقتنياتهم الصحفية، في حين استدعت صحفي آخر للتحقيق معه ومنعت العديد من الطواقم الصحفية من تغطية الأحداث والمسيرات والفعاليات.

وفيما يلي تفاصيل لأهم الانتهاكات الصهيونية التي رصدتها وزارة الإعلام في تقريرها شهر شباط:

5/2/2014: جددت سلطات الاحتلال الصهيوني الاعتقال الإداري بحق الصحفي محمد منى مراسل وكالة "قدس برس" بالضفة الغربية المحتلة، لستة شهور أخرى تنتهي في 7 آب (أغسطس) المقبل قبل أيام من انتهاء فترة الاعتقال الأولى.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت محمد منى في 7 آب (أغسطس) 2013، بعد مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته ومصادرة بعض من مقتنياته الخاصة.

يشار إلى أن منى اعتقل لدى الاحتلال أربع مرات، وأمضى في سجونه ما مجموعه خمس سنوات، كما تعرض للاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية لأكثر من مرة، على خلفية عمله الصحفي.

 5/2/2014:" اعتدت الشرطة الاحتلال، بالضرب على طاقم قناة "الميادين" الذي ضم مراسلة القناة هناء محاميد والمصورَين أيمن أبو رموز وصهيب سلهب، ومنعتهم من تصوير هدم أحد البيوت في جبل المكبر جنوب مدينة القدس.

 7/2/2014: اعتدت القوات الصهيونية، على طاقم تلفزيون "فلسطين" الذي ضم كلاً من المراسل علي دار علي، والمصورين فادي الجيوسي وأحمد مناصرة وشادي كفاية وعبد الله عليوة، أثناء اقتحامها لقرية عين حجلة التي أقامها نشطاء فلسطينيون على أراضي الغور المهددة بالمصادرة لصالح الاستيطان.

حيث ألقت قوات الاحتلال الصحفي فادي الجيوسي مع كاميرته من على سطح منزل، ما تسبب بإصابته برضوض وتمزق في عضلات الظهر".

كما منعت الإعلاميين والطواقم الصحفية من تغطية عملية الاقتحام وضرب كل من يقوم بذلك وتعمدت قطع البث المباشر لتلفزيون فلسطين.

7/2/2014:استهدفت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية، حيث تم إبعادها عن مكان المواجهات بالقوة التي اندلعت في ساحات المسجد الأقصى، عقب اقتحامه من قبل قوات الاحتلال، ومنهم من تم الاعتداء عليه بالضرب بالهراوات.

9/2/2014: داهمت عناصر من مخابرات وشرطة الاحتلال بيت الكاتبة المقدسية رانية حاتم في القدس المحتلة وسلمتها أمر للحضور لقسم الشرطة للتحقيق.

وكانت الشرطة وعناصر مخابرات الاحتلال قاموا بالأسبوع الفائت بإلغاء حفل توقيع الكاتبة وانطلاقة كتاب الكاتبة رانية حاتم في نادي جبل الزيتون بالقدس الشرقية.

11/2/2014: اعتقلت قوات الاحتلال، المصور الصحفي بلال التميمي48 عاماً ويعمل في المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الشعبية الفلسطينية،خلال تغطيته وتصويره لمواجهات اندلعت إثر اقتحامها قرية النبي صالح غرب مدينة رام الله. واعتدت عليه بالضرب، واقتادته إلى جهة مجهولة وجرى احتجازه عدة ساعات قبل طلاق سراحه بعد منعه من التصوير، و تكسير كاميرته.

15/2/2014: أصيب الصحفي يوسف عبد الله شكارنة (24 سنة) من سكان قرية نحالين غرب بيت لحم بجراح بالغة في اليدين والوجه وكسور في الساق، جراء قيام جنود الاحتلال بالاعتداء عليه بالضرب أثناء تصويره دخول العمال إلى داخل الأرضي المحتلة عام 48.

15/2/2014: أصيب المصور الصحفي على يوسف (24 عاما) بجروح ورضوض في كافة أنحاء جسده بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه أثناء قيامه بتصوير فيلم وثائقي عن معاناة العمال الفلسطينيين الذين يعملون داخل الأراضي المحتلة خلال توجههم للعمل، وذلك في منطقة واد فوكين قرب بيت لحم .

17/2/2014: اقتحمت قوات الاحتلال منزل الصحفية ليلى حمارشة وتعمل في قناة الأقصى الفضائية بالضفة الغربية وصادرت جهازي لابتوب قبل أن تنسحب من المكان. دون معرفة الأسباب كما اعتقلت والديها أثناء عودتهم من جسر الأردن.

21/2/2014: استدعت المخابرات الصهيونية المصور الصحفي أمير محمد عبد ربه ويعمل مع موقع “بانيت"، وحققت معه لعدة ساعات في مخفر المسكوبية بالقدس الغربية، على خلفية ما كتبه على صفحة “الفيسبوك” واستخدام تعبير "رئيس بلدية الاحتلال"،للإشارة إلى رئيس بلدية مدينة القدس المحتلة الصهيوني.

وعد المحققون كتابة “رئيس بلدية الاحتلال” تحريضا على شخص بركات.

22/2/2014: أطلقت قوات الاحتلال من مسافة قصيرة وبشكل مباشر نيران أسلحتها تجاه المصور عبد الغني النتشة مصور وكالة "بال ميديا" خلال تغطية المواجهات في مدينة الخليل، ما تسبب بإصابته برصاصة معدنية بين حاجبيه إلى جانب إصابة الصحفيين لؤي غرابي وفراس لطفي .

24/2/2014: اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي أحمد البيتاوي الناشط في مجال الدفاع عن الأسرى والذي يعمل في مكتب التضامن، حيث اقتحم جنود الاحتلال منزله ومنزل والدته بطريقة وحشية وعاثوا بهم خراباً.

25/2/2014: إصابة أربعة صحفيين برصاص وقنابل الاحتلال، خلال أدائهم دورهم المهني في تغطية تظاهرة دعا إليها "ائتلاف شباب الانتفاضة في ذكرى مجزرة الخليل " قرب موقع "ناحل عوز" على السياج الفاصل، شرقي مدينة غزة .

والصحفيون المصابون هم: الصحفي يونس المغربي وأصيب بعيار ناري في قدمه، والصحفي ناصر رحمة وأصيب بعيار ناري في ركبته، والصحفي أحمد البايض مصور المركز الشبابي الإعلامي، وأصيب بقنبلة غاز في يده، والصحفي سامر زعانين وأصيب بتشنجات واختناق جراء استنشاق الغاز المدمع.

بينما أصيب صحفيون آخرون بحالات اختناق، جراء كثافة الرصاص، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟