الرأي تحتفل بذكرى انطلاقتها السادسة كلسان حكومي وكم تغيرت من أمور منذ العدد الأول للرأي(قد تحفظت يومها على تسميتها) بموضوعاتها وأخبارها وسمتها الرسمي الحكومي العام المعبر عن بوابة حكومية لعلاقة مع جماهير شعبنا العظيم بشكل مهني ودائم.
وقد حققت الرأي تطوراً لافتاً منذ ميلادها الأول وحافظت على رسالتها الإعلامية واضحة المعالم بيّنة السياسات راسخة الخطى وسعة في الانتشار وتطوراً متدرجاً. فكانت وكالة الأنباء وإذاعة الرأي وننتظر فضائية الرأي.
بالتأكيد فإن الرأي قطعت شوطا رصينا ثبتت فيه كصحيفة فلسطينية وطنية رسمية ولا ينافسها في هذا المضمار أحد ولكن في ذات السياق فإن المهمة ثقيلة والأمانة عظيمة في أن تنتقل الصحيفة من ساحة اثبات الذات والاستقرار إلى أفق الانتشار والتألق والريادة.
و نجاح "الرأي" يقف خلفه رؤية واضحة وثاقبة, وهمة ومثابرة عالية دؤوبة, واستقرار إداري ومالي, وكل هذا وأكثر بحاجة إلى شكر خاص وتقدير فائق.
فتحية إلى كل من غرس فسيلة ورعى نبتة وأوقد شمعة الرأي لتنشر نورها في مرحلة البناء الفلسطيني لدولة مدنية حضارية ومن أجل استكمال مشروع التحرير لفلسطين الإنسان والأرض.

