الضفة المحتلة – الرأي
حذر مركز أسرى فلسطين للدراسات من إقدام الاحتلال على استخدام أسلوب التغذية القسرية مع الأسرى المضربين عن الطعام لإجبارهم على فك إضرابهم رغما عنهم، مما يشكل خطورة حقيقة على حياتهم.
وقال المدير الإعلامي للمركز رياض الأشقر في بيان وصل "الرأي" الجمعة، إن في مقدمة هؤلاء الأسرى هم: معمر اسحق بنات، ووحيدي حمدي أبو ماريا، والأسير أكرم يوسف الفسيسي.
وأضاف الأشقر، أن الأسرى الثلاثة يخوضون إضراب عن الطعام منذ 9/1/2014، ومتوقفون عن تناول المدعمات، وحالتهم الصحية سيئة جدا، ويقبعون في مستشفيات الاحتلال للمتابعة، موضحًا أن الاحتلال يهددهم بشكل دائم بكسر إضرابهم عبر تطبيق أسلوب التغذية القسرية بعد إعطاء الأمر بعد قانوني بتشكيل ما تعرف بلجنة (أخلاقيات) مكونة من 3 أطباء والمستشار القانوني للمستشفى.
وأشار إلى أن 3 جهات أمنية هي وزارة الأمن الداخلي، و جهاز "الشاباك"، ووزارة العدل كانت قد تقدمت بمشروع القانون للمستشار القضائي لحكومة الاحتلال، والذي أعطى بدوره ضوء أخضر لتقديمه بشكل رسمي وعرضه على الكنيست، وقد تم تقديمه بالفعل الأسبوع الماضي، ليتم تشريعه بشكل قانونى من قبل أعلى مؤسسات الكيان الصهيوني.
وطالب الأشقر الدول التي رعت إعلاني (مالطا وطوكيو) التدخل من أجل منع الاحتلال من انتهاك حقوق الإنسان، وتجاوز المواثيق الدولية، بفرض التغذية القسرية على الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وكذلك التدخل للتعرف على الأسباب التي تدفع هؤلاء الأسرى للإضراب وإنصافهم وتوفير حقوقهم المشروعة والعادلة.

