غزة – الرأي - ربيع أبونقيرة
أكد المدير الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات رياض الأشقر أن شهر نيسان المقبل الذي يصادف فيه ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، سيشهد فعاليات واحتجاجات وتصعيد داخل السجون بالتوازي مع مثلها خارجها.
وقال الأشقر لوكالة "الرأي" إن الأسرى يعدّون منذ أشهر طويلة برنامج تصعيدي نضالي تكثر فيه الفعاليات التضامنية بالتوازي مع الاحتجاجات في الخارج للتصعيد ضد إدارة السجون.
ويصادف يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من شهر نيسان/أبريل المقبل من كل عام.
وذكر أن البرنامج الاحتجاجي سيحتوي على أيام إضراب عن الطعام ورفع رسائل احتجاج إلى إدارة السجون، وامتناع الأسرى عن الخروج عن الفورة، وامتناع الأسرى المرضى الذهاب إلى السجون، بالإضافة إلى امتناع الأسرى الإداريين عن الخروج عن المحاكم لتمديد فترات اعتقالهم.
وبين الأشقر أن العاملين في شئون الأسرى والجمعيات والمراكز المختصة بشئونهم، ووزارة الأسرى تعكف حاليًا على وضع برنامج نضالي وتضامني مع الأسرى في السجون الصهيونية، كلٍ حسب إمكانياته وظروفه سواء في غزة والضفة والقدس.
وأوضح أن الجميع سينظم فعاليات كبيرة ومختلفة ما بين مسيرات احتجاجية ووقفات وخيام تضامنية وندوات وورش عمل وإصدار بيانات وتقارير خاصة بالأسرى وأوضاعهم داخل السجون.
وطالب الأشقر كافة أبناء شعبنا والفصائل الفلسطينية المختلفة بضرورة التضامن مع الأسرى وإسنادهم والمشاركة في كافة الفعاليات التي تنظم من أجل تسليط الضوء على قضيتهم، لأن هذا من شأنه أن يحرك تلك القضية وان يلفت الانتباه لها.
ولفت إلى أن الحركة الأسيرة قررت خوض إضرابًا عن الطعام غدًا الثلاثاء ليوم واحد احتجاجًا على الهجمة الشرسة التي تشنها إدارة مصلحة السجون الصهيونية ضد الأسرى.
وشدد الأشقر على أن الإضراب يهدف لإرسال تحذير إلى إدارة مصلحة السجون لوقف الهجمة الشرسة بحق الأسرى، و"التي تصاعدت في الفترة الأخيرة منذ بداية العام الحالي واستجابة لمطالب الأسرى المرضى".
وقال: "إن الإضراب جاء بشكل مفاجئ وهو تحذيري بالدرجة الأولى، يأتي في ظل اشتداد الهجمة الصهيونية ضد حقوق الأسرى بشكل عام، وملفي الإهمال الطبي والاعتقال الإداري بشكل خاص، وتضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام الذين تردت حالتهم الصحية.
ولفت الأشقر إلى أن بعض الأسرى في مقدمتهم أكرم الفسيسي ومعمر بنات ووحيد أبو ماريا وصلت حالتهم الصحية لحد الخطورة، والذين يخوضون اضربا عن الطعام منذ التاسع من يناير الماضي.

