أخبار » الأخبار الحكومية

العقيد يوسف الزهار: حريق جباليا كارثة سببها استمرار الحصار

27 تشرين أول / سبتمبر 2009 08:10

غزة-المكتب الإعلامي الحكومي:

عزت مديرية الدفاع المدني في قطاع غزة تكرار حوادث الحريق في المطابخ العامة لاضطرارها تخزين كميات من الغاز خوفًا من انقطاعها بسبب الحصار الصهيوني.

وقال مدير الدفاع المدني العقيد يوسف الزهار إن الحريق الذي نشب في مطابخ للمأكولات الشعبية وسط مخيم جباليا شمال قطاع غزة أدى إلى وفاة مواطنين وإصابة 53 مواطناً من المارة والمتسوقين بحروق مختلفة، بينهم 33 إصابة حرجة و15 حالة وصفت بالخطرة جداً".

وقال الزهار في مؤتمر للدفاع المدني السبت 19/9/2009 " أنه على الفور وبعد تلقى مركز الدفاع المدني بجباليا الإشارة تحركت طواقم الدفاع المدني إلى مكان الحدث وقامت طواقم الدفاع المدني بالتعامل مع الحدث حيث تم السيطرة على النيران وإخلاء المصابين فقامت أكثر من خمس سيارات إسعاف تابعة للجهاز بنقل المصابين والمشاركة مع الإخوة في الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة والخدمات الطبية العسكرية" .

وقال الزهار" إنه وبعد التحريات التي قامت بها الشرطة تبين أن الحريق نتج عن تلف إحدى الخراطيم بين اسطوانات الغاز، ما أدى إلى اشتعال النيران ووصولها إلى بقية الاسطوانات"

وأضاف "تبين أن الخراطيم التي كان يستخدمها صاحب المطبخ لوصل اسطوانات الغاز صناعة محلية وغير مطابقة للمواصفات المطلوبة"، لافتاً إلى أن تظافر جهود طواقم الدفاع المدني ووزارة الصحة والهلال الأحمر حال دون تفاقم الكارثة التي سببها الحريق.

وأوضح الزهار أن تكرار مثل هذه الحرائق ناتج عن اضطرار المطابخ لتخزين كميات من الوقود، لضمان عدم توقف عملها مع استمرار إغلاق المعابر وتحكم الاحتلال بالكميات المقننة التي يتم إدخالها إلى القطاع".

وأكد أن الدفاع المدني وبالتعاون مع وزارتي الاقتصاد والعمل والبلديات ستقوم بعد عيد الفطر مباشرة بحملة قوية لتطبيق القانون وتنفيذ إجراءات الوقاية والسلامة في الأماكن والمهن التي من شأنها أن تشكل خطر على المواطنين.

وأشار العقيد الزهار إلى وجود عقبات أمام تطبيق هذه الحملة، موضحاً أنها تحتاج إلى 1500 رجل دفاع مدني على مستوى قطاع غزة، في حين أن عدد العاملين بالجهاز لا يتعدون ال750 رجلاً.

وأكد الزهار أن 90% من المواد اللازمة للإطفاء والحرائق نفذت بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

وشدد على أن طواقم الدفاع المدني تواجه أزمة حقيقية في شح المواد المستخدمة في إطفاء الحرائق وعدد السيارات نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر، مناشداً المعنيين بحقوق الإنسان بالضغط على الاحتلال لفك الحصار وتفادي وقوع العديد من الكوارث".

من جانبه قال الطبيب محمد العطار "إن الحادثة أدت إلى وفاة صاحب المطبخ رائد حرب والطفلة وردة جحا البالغة 4 سنوات، إضافة إلى 53 إصابة بينها 33 إصابة حرجة و15 حرجة جداً، لافتاً إلى أنه تم تحويل أربع حالات إلى المستشفيات داخل أراضي ال1948، وجاري تحويل 15 حالة أخرى.

وأوضح أن أغلب المصابين بلغ الحريق 90% من مساحة أجسادهم، وأن عدداً منهم يرقدون داخل غرف العناية المركزة بالمشافي".

وعزا المقدم يحيى الشوبكي سبب تكرار مثل هذه الحادثة إلى الحصار الصهيوني المستمر، مبيناً أن تخزين كميات كبيرة من الوقود لدى أصحاب المطاعم ومحطات الغاز-في ظل ارتفاع درجات الحرارة- لضمان استمرار تشغيلها في حال إغلاق المعابر، سبب في تكرارها.

وفي سؤال له حول ما إذا كانت طواقم الدفاع المدني قادرة على تنفيذ مثل حملات الوقاية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث في كافة أماكن القطاع، قال الشوبكي "إن طواقم الدفع المدني وإمكانياته لا تكفي لتطبيق هذه الإجراءات في كافة أماكن القطاع في ظل الحصار".

وطالب العقيد الزهار كافة أصحاب المهن التي من شأنها أن تشكل خطراً على المواطنين إلى إتباع إجراءات السلامة والترخيص، داعياً المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مكان من الممكن أن يشكل خطر أو حدوث كارثة بالاتصال على الرقم المجاني 102".

وشدد على أن الدفاع المدني وبالتعاون مع العديد من الجهات ستتعامل بقوة لتطبيق القانون وتفادي وقوع المزيد من الكوارث".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟