غزة- الرأي:
جدد وزير الأوقاف والشئون الدينية إسماعيل رضوان، استنكاره اقتحام 300 مستوطن لباحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات متفرقة، بغية أداء صلواتهم وإقامة شعائرهم التلمودية.
وأكد رضوان في بيان وصل "الرأي" الثلاثاء، أن هذا الاقتحام يأتي ضمن سلسلة الاقتحامات الصهيونية المتتالية بحق المسجد الأقصى.
وأشاد الوزير بدور طلاب العلم فى التصدي لهؤلاء القطعان، معتبراً أن هذه الممارسات تخضع لعملية منظمة الهدف منها النيل من المسجد الأقصى وتهويده بالكامل.
و دعا العالم العربي والإسلامي لشد الرحال خاصة في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها أقصانا في ظل الهجمات الصهيونية المتكررة بحقه، من جانب والصمت العربي والانشغال بقضاياهم من جانب آخر.
على صعيد آخر، حذر الوزير من إقامة كنيس "جوهرة إسرائيل" في قلب البلدة القديمة بالقدس المحتلة، موضحا انه تم تسريع العمل للبدء ببناء هذا الكنيس والمشروع التهويدي، الذي لا يبعد سوى 200 متر عن المسجد الأقصى من جهة الغرب.
وأشار وفق المعطيات المعلنة إلى أن الكنيس سيتكون من أربعة طوابق فوق الأرض، يعلوه قبة مقببة، إضافة إلى فضاء بنائي تحت الأرض ، منوها إلى أن هذا الكنيس سيضاف إلى 100 كنيس ومدرسة يهودية أخرى بهدف تهويد البلدة القديمة بأسرها وتمرير مخططاته من خلالها .
يُذكر أن الاحتلال نفذ خلال السنوات الأخيرة كنيسين كبيرين، أحدهما يسمى كنيس الخراب أقيم على أنقاض مسجد ووقف إسلامي في حارة الشرف، والثاني كنيس بيت إسحاق الذي بُنى على أرض ووقفية حمام العين على بعد 50 مترًا من حدود المسجد الأقصى غرباً.

