القدس المحتلة – الرأي:
رصد مركز معلومات وادي حلوة – سلوان، الانتهاكات الصهيونية ضد المقدسيين في المدينة خلال شهر آذار الماضي، حيث تواصلت اعتداءات الاحتلال المختلفة على المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم.
وقال مركز المعلومات وادي حلوة أن الانتهاكات تواصلت في المسجد الأقصى المبارك، حيث اقتحمه ما يزيد عن (1250) متطرفاً، قاموا خلال اقتحامه بجولات مختلفة في ساحاته وأروقته محاولين أداء طقوسهم الدينية داخل المسجد، الا أن الحراس تصدوا لهم ومنعوهم من ذلك.
ومن بين المقتحمين للأقصى وزير الإسكان في الحكومة الصهيونية "أوري ارئيل"، ونائب رئيس "الكنيست" "موشيه فيجلن"، إضافة الى ترأس الحاخام المتطرف "يهودا غليك" اقتحام الأقصى عدة مجموعات.
واقتحمت الوحدات الخاصة ساحات المسجد منتصف شهر آذار الماضي، حيث دارت مواجهات عنيفة في ساحاته، مما أدى إلى إصابة (4) مواطنين، بجروح بين خطيرة ومتوسطة، وكذلك يوم اقتحام "فيجلن" بتاريخ 20-3.
وأغلقت القوات الاحتلال أبواب المسجد الأقصى خلال الشهر الماضي عدة مرات، ومنعت المصلين وطلبة حلقات “مصاطب العلم” من الدخول المسجد خلال أيام مختلفة من شهر آذار.
فيما أبعد الاحتلال حوالي (20) مواطناً فلسطينياً عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة، ومن بينهم (4) سيدات وطفلين.
ورصد مركز المعلومات اعتقال (120) مقدسياً خلال آذار الماضي، وشملت الاعتقالات معظم الأحياء والقرى والبلدات المقدسية، بينهم حوالي (40) قاصراً، مخالفاً القوانين الدولية في استجواب المواطنين.
وخلال الشهر الماضي، هدمت بلدية الاحتلال بحماية من القوات الاحتلال بناية سكنية، و(3) بركسات سكنية، فيما نفذ مقدسي هدم أجزاء من منزله بيده في جبل المكبر، كما قام آخر بهدم بركسين سكنيين له.
وواصل الاحتلال قمع حرية الرأي والتعبير حيث قمعت (8) فعاليات في مدينة القدس، اضافة الى منع عقد مؤتمر خاص بالحديث عن “الخدمة الوطنية” وإغلاق مؤسسة "يبوس" حيث كان من المقرر عقد المؤتمر فيها.
ورصد مركز المعلومات قمع سلطات الاحتلال لمسيرات واعتصامات خرجت في القدس تنديداً بالمجازر التي ارتكبت بالضفة وقطاع غزة، ونصرة للأقصى، وأخرى للإحياء ذكرى يوم الأرض، وخلال ذلك اعتدت القوات على المشاركين بالضرب بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية.
كما تم خلال الشهر الماضي اقتحام مؤسسة “ايلياء” ومصادرة معداتها واجهزتها المختلفة، اضافة الى مداهمة واقتحام منازل في العيسوية وباب حطة.
واستهدفت قوات الاحتلال منذ مطلع العام الجاري الصحفيين والمصورين المقدسيين، خلال تواجدهم بالميدان لتغطية ورصد الأحداث، وأصيب العديد منهم بالأعيرة المطاطية وشظايا القنابل الصوتية.
واستهدفت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف، واصيب العديد منهم خلال شهر آذار الماضي بالأعيرة المطاطية، وشظايا القنابل، وذلك أثناء تقديم الخدمات الطبية للمواطنين خلال مسيرات واعتصامات في القدس.

