القدس المحتلة – الرأي
أعربت أوساط عسكرية صهيونية في الضفة الغربية المحتلة عن تخوفها مما أسمته محاولة تنفيذ مستوطنين عملية "دفع ثمن" إستراتيجية ضد أهداف فلسطينية، خاصة قرب مستوطنة "يتسهار" الواقعة جنوبي نابلس.
وتوقعت القناة الصهيونية العاشرة أن أحد السيناريوهات المحتملة هو قيام مستوطنين بحرق أحد المساجد أو إطلاق النار صوب المصلين على غرار مذبحة الخليل عام 1994.
وذكرت القناة أن عملية كهذه ستؤدي إلى حدوث تغير دراماتيكي في موقف العالم تجاه الكيان والمستوطنات في الضفة، وانهيار صورة الكيان على مستوى العالم.
ومن جانبه، توقع محلل الشؤون الفلسطينية "آفي زخاروف" استمرار اعتداءات المستوطنين في نابلس بشكل خاص، مشيراً إلى أن الجيش فقد السيطرة على مستوطنيه في الضفة الغربية.

