القدس المحتلة - الرأي
مدد قاضي محكمة الصلح الصهيونية في القدس المحتلة، أمس الأحد، توقيف 11 معتقلاً مقدسيًا، وأفرج عن آخر.
وذكر مركز معلومات وادي حلوة في بيان له، أن القاضي مدد توقيف كل من: علاء زغير، ناجي زغير، ثائر زغير، عبود أبو صبيح، ثائر أبو صبيح، طارق الزربا، جهاد قوس، وليد تفاحة، أحمد الشاويش، ومحمود الجندي ليوم الأربعاء القادم لاستكمال التحقيقات، وبالإضافة لتوقيف محمد نجيب لليوم، والإفراج عن محمد أبو صبيح.
إلى ذلك، اعتدى حراس محكمة الصلح على المواطن نضال زغير، بعد عناقه لابنه علاء بالمحكمة، وقد اعتدى حراس المحكمة على المواطن ونجله بالضرب المبرح، وقاموا بإخراج أفراد عائلته من قاعة المحكمة.
وأفاد محامي مؤسسة الضمير محمد محمود بأن النيابة العامة قدمت لائحة اتهام للمحكمة المركزية ضد الشاب وليد عليان، وهي "ضرب زجاجات حارقة" على موقف الجامعة.
فيما أطلقت شرطة الاحتلال مساء الأحد سراح المواطنة سميحة شاهين، بكفالة مالية قيمتها 2000 شيكل، وبشرط الابتعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوعين.
وقالت شاهين إن القوات الخاصة اعتقلتها أثناء تواجدها داخل الأقصى بتهمة "التكبير"، واعتدت عليها بسحبها وجرها أرضًا، واقتادتها إلى مخفر شرطة باب السلسلة ومنه إلى "القشلة"، ما أدى إلى إصابتها برضوض مختلفة في أنحاء جسدها.

