ملفات خاصة » ملفات خاصة

تعرف على أعداد ومواصفات سجون الاحتلال

17 آب / أبريل 2014 10:14

سجون الاحتلال الصهيوني
سجون الاحتلال الصهيوني

غزة – الرأي – محمد العلول

أكثر من خمسة آلاف أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني، موزعين على عشرات السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف، منها سجون ومعتقلات قديمة منذ الانتداب البريطاني، وأخرى قام الاحتلال ببنائها واستحداثها، وفي هذا التقرير نعرض أبرز هذه المعتقلات والمعاناة التي يعانيها الأسرى الفلسطينيون فيها.

فسجن "عسقلان" يقع على البحر في السهل الساحلي شمال قطاع غزة جنوب فلسطين المحتلة، يعد أحد المراكز العسكرية التي أقامتها قوات الانتداب البريطاني عام 1936، ويعتبر من أعنف السجون التي تمارس التعذيب بحق أسرى المقاومة الفلسطينية، إذ إن هذا السجن يضم أولئك المعتقلين الذين لا تقل مدة محكوميتهم عن (15) سنة.

ويتميز بزنازينه الرطبة التي لا تدخلها أشعة الشمس، والحرارة القاسية، والغرف المزدحمة، ويحيط به سور يرتفع لحوالي (6) أمتار؛ محاط بالأسلاك الشائكة وأبراج المراقبة.

في حين يقع سجن "كفار يونا" على بعد 12 كيلومتراً من مدينة طولكرم، حيث أقيم في عهد الانتداب، ويقضي المعتقل داخل الزنازين مدة 23 ساعة، ويسمح له بالفسحة ساعة يومياً بدون أن يتكلم مع الآخرين.

أما سجن "شطة" فيقع في غور بيسان، افتتح أيام الحكم العثماني، ويتميز بالحرارة المرتفعة، ويحيط به جدار من الإسمنت المسلح يصل ارتفاعه إلى 3.70 متراً، يعلوه سياج شائك وأبراج مراقبة.

بينما يقع سجن "المسكوبية" في القسم الشمالي من مدينة القدس، ويطلق عليه شعبياً "المسلخ"؛ بسبب أساليب التعذيب التي تمارس ضد المعتقلين داخله، وتوجد فيه غرف أخرى للتعذيب والتوقيف الإداري، وغرفة معدة لإجراء الفحوصات الطبية، إضافة إلى الغرف التي تستعمل منامة للمعتقلين.

وافتتح سجن "كرمل عتليت" عام 1985 كسجن مؤقت بسبب الازدحام الذي ساد السجون في ذلك الوقت، يتسع لاستيعاب حوالي 500 سجيناً.

أما سجن "صرفند" فيقع في مدينة صرفند، ويعد معتقلاً للتحقيق، ومكانًا لممارسة أنواع مختلفة من التعذيب بحق المعتقلين، وينقسم إلى قسمين؛ الأول: مجموعة من الزنازين الانفرادية الضيقة مخصصة للتحقيق والتعذيب، والثاني: مجموعة من الغرف الضيقة للموقوفين الإداريين.

أما سجن بئر السبع (إيشل)، فافتُتح عام 1970 كأول سجن، ويقع على طريق إيلات "أم الرشراش"، ويحيط به سور يتراوح ارتفاعه بين (8-9) أمتار فوق سطح الأرض، وتمتد جذوره إلى ثلاثة أمتار تحت الأرض.

حيث أقيم بشكل متموج بحيث يصعب تسلقه، وتم تثبيت سلك حلزوني في طرفه العلوي من الداخل، وتحيط بالسور من الخارج طريق ترابية ممهدة بحيث يظهر أثر أي شيء يتحرك عليها، وعلى بعد (100) متر يحيط بالمعتقل جدار شائك، أقام عليه الاحتلال ثمانية أبراج عالية للمراقبة.

بينما سجن "الدامون" فيعدّ أحد السجون المقامة على أراضي الـ 48، أقيم في عهد الانتداب كمستودع للدخان، يقع في مدينة حيفا، ويحيط به أربعة أبراج للمراقبة، ويجبر المعتقلون فيه على العمل في مصنع الورق.

بالانتقال إلى سجن "نفحة" الصحراوي، فهو يعدّ من أشد السجون الصهيونية وأقساها، فقد استحدث خصيصاً للقيادات الفلسطينية من المعتقلين في مختلف السجون لإخضاعهم للموت التدريجي، وعزلهم عن بقية السجون الأخرى.

ويخرج المعتقلون فيه إلى الفورة مرتين في اليوم، بما يقارب (3) ساعات يومياً، ويحجم الكثير من المعتقلين عن الخروج إلى الفورة لضيق المساحة، وعدم إمكانية مزاولة التمارين الرياضية بسبب أرضيتها الملساء.

أما معتقل "الجلمة" فيقع مفترق جلمة على الطريق العام ما بين حيفا والناصرة، وتنتشر حوله الجبال، وتكاد الأشجار الخضراء المحيطة به تخفيه عن الأنظار.

فيما يتعلق بسجن "عتصيون" فيقع في مقر الإدارة المدنية والعسكرية الاحتلالية جنوب بيت لحم، والذي بدأت باستخدامه بعد إعادة تموضع قوات الاحتلال في بيت لحم إثر البدء بتطبيق المرحلة الأولى من اتفاقيات أوسلو.

في حين يقع سجن "الرملة" منتصف الطريق بين اللد والرملة، وهو عبارة عن قلعة محصنة تحاط بالأسوار العالية،وكان حتى عام 1984 يعتبر السجن النموذجي في وسائله القمعية، ولهذا كان مزاراً للوفود الخارجية والداخلية.

أما سجن "تلموند"، فيعدّ هذا السجن مخصصاً للأسرى القاصرين، وخلال أشهر الانتفاضة الأولى كان الأسرى من الأشبال يتعرضون لمضايقات عديدة من السجناء الجنائيين الكبار في المعتقل، حيث كانوا يعتدون على الأشبال ويسرقونهم ويحاولون التحرش بهم جنسياً، بالإضافة إلى الإهمال الطبي المتفشي.

وبشأن سجن "هداريم" فهو سجن حديث نسبيًا، ويقع على الطريق القديمة المؤدية إلى الخضيرة، وقد أنشأ بالأساس كسجن مدنيّ، ولاحقاً افتتح قسم خاص منه بالأسرى الأمنيين الفلسطينيين.

أما فيما يتعلق بسجن "عوفر" فيطلق عليه "غوانتانامو" نظراً لسوء الأحوال فيه، حيث يعيش في كل خيمة من خيامه 30 أسيراً، يعانون من نقص الطعام والملابس، وسوء الرعاية الصحية، فضلاً عن انقطاع السجناء تماماً عن العالم الخارجي.

بينما يطلق الصهاينة على سجن "أنصار 3" "كتسيعوت"، وهو سجن مقام في صحراء النقب، ويفتقر  إلى أدنى حقوق الإنسان، ويتنافى مع الاتفاقيات الدولية من حيث موقعه الجغرافي، حيث يقع في منطقة عسكرية، وهو بالأساس معسكر للجيش الإسرائيلي وتم إنشاء المعتقل بداخله.

في حين أقامت سلطات الاحتلال "معسكر إيل" قرب رام الله، وأصبح مقراً للحاكم العسكري والمدني في الضفة الغربية المحتلة، ويتم احتجاز الأسرى الأطفال في هذا المعسكر، ويقوم المحققون بانتزاع الاعترافات بالتعذيب وإجبارهم على التوقيع على إفادات باللغة العبرية تحت التهديد.

وبشأن معتقل "قدوميم" فيقع في محيط معسكر للجيش الصهيوني، ويوجد بجانبه حقل رماية نارية يسبب فزعاً دائماً للأسرى على مدار الساعة وخطراً عليهم، بسبب إطلاق النار وأصوات الانفجارات.

أما سجن "مجدو" فيقع في منطقة مرج بني عامر، ويتميز بجوه الدافئ والرطوبة الزائدة، ويتبع لسلطة الجيش الصهيوني، وليس مصلحة السجون الصهيونية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟