شمال القطاع – الرأي – حسن النجار
تعد قضية الأسرى من أبرز قضايا الصراع مع الاحتلال الصهيوني، وهي الهم الأكبر الذي يتحسسه الشعب الفلسطيني، ويبقى خطف الجنود ومبادلتهم في صفقة مع الاحتلال هو الخيار والحل الجذري، بعيداً عن المفاوضات التي سلبت أكثر ما أعطت للشعب من حقوق.
كما وتتطلب القضية رأيًا موحدًا وإجماعًا من الفصائل الفلسطينية، للوقوف صفاً قوياً، وأن يكون الجميع يدًا واحدة للمطالبة بحقوقهم والعمل على نيلهم الحرية.
وقال النائب في المجلس التشريعي محمد شهاب: "إن قضية الأسرى على سلم أولوياتنا، وتحريرهم لا يتم إلا بعمليات تبادل بين المقاومة والاحتلال".
وطالب شهاب في حديثه لـ"الرأي"، المقاومة الفلسطينية وأبناء شعبنا في جميع أماكن تواجده بالعمل علي دعم قضية الأسرى بكل قوة.
وأشار إلى المعاناة التي يعشيها الأسرى داخل سجون الاحتلال، من ظلم السجان والإهمال الطبي والتقصير في تلبية احتياجاتهم وتوفير متطلباتهم، داعياً المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى ضرورة التحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسرى من الموت البطيء داخل السجون الصهيونية.
من جهته، أكد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي وليد حلس، أن خيار الجهاد والمقاومة هو الأخيار الأنجع والوحيد لتحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الصهيوني.
واعتبر حلس أن قضية الأسرى هي القضية المركزية لدى كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي .
وشدد على أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة، وأن التجارب السابقة أثبتت أن تحرير الأسرى يتم عبر عمليات التبادل لا عبر المفاوضات.
واستنكر حلس انحياز المجتمع الدولي مع العدو الصهيوني، مطالبًا إياه بالوقوف عند مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه قضية الأسرى في سجون الاحتلال.
بدوره، قال المتحدث الرسمي لحركة الأحرار الفلسطينية ياسر خلف، إن قضية الأسرى هي القضية المركزية، مبينًا أن تحريرهم هو جزء من تحرير فلسطين.
وأكد خلف على أن قضية الأسرى لا تحل عبر المفاوضات واللقاءات التي تجريها السلطة الفلسطينية مع الاحتلال الصهيوني، مطالباً الفصائل الفلسطينية بالتوحد خلف قضية الأسرى، والعمل على تحريرهم من السجون الصهيونية بكافة الوسائل.
وأوضح أن الشعب يعي جيدًا أن صفقة وفاء الأحرار أثبت أن تحرير الأسرى لا يتم إلا بعمليات خطف الصهاينة.
يذكر أن 17 أبريل يصادف يوم الأسير الفلسطيني، في الوقت الذي يخوض فيه أكثر من 200أسير فلسطيني إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، رفضاً لممارسات الاحتلال والعزل الانفرادي بحقهم.

