أخبار » مقالات

نحن والأسرى في انتظار وعد المقاومة

17 تشرين أول / أبريل 2014 10:06

لازلنا والأسرى ننتظر من المقاومة وعدها بمواصلة اسر جنود الاحتلال من اجل الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني بعد أن نجحت المقاومة في مرات سابقة من خطف جنود والإفراج عن الأسرى والتي كان آخرها صفقة وفاء الأحرار التي تميزت بالعديد من الميزات التي جعلتها نموذجا لن نقبل بأقل منه في عملية الأسر القادمة بإذن الله تعالى ، هذا هو وعد الأحرار وعد الثوار لإخوانهم الأسرى .

اليوم يوم الأسير الفلسطيني هذا الأسير الذي يواجه الاحتلال وزبانيته بلحومهم ودمائهم وجوعهم وصبرهم بطش الاحتلال والسجان وحققوا قبل أيام قليلة انجازا يسجل لهم إلى جانب الانجازات السابقة في التحدي لهذا السجان والنجاح في إخراج أخويهما الأسير القائد إبراهيم حامد والأسير المهندس ضرار أبو سيسي من الحبس الانفرادي وذلك بعد وقفوا جميعا وقفة رجل واحد بكل أطيافهم السياسية ما اجبر الاحتلال على الانصياع لموقف الأسرى والاستجابة بإنهاء العزل الانفرادي بعد أن حاول المماطلة والتنصل من الاتفاق.

في يوم الأسير الفلسطيني لا نريد كلاما كثيرا لأن قواميس اللغات العالمية كلها وعلى رأسها العربية لن توفي الأسرى يوما من حرمانهم من الحريات والعزل والتعذيب لذلك نحن لا نريد أن نعيد ونكرر الكلام والمواقف الإعلامية العابرة والتي تتحدث بشكل موسمي فهؤلاء الأسرى على مدار العام يعيشون داخل الأسر وكل يوم من العام هو يوم للأسير الفلسطيني وعلى الجميع أن لا يدع هذا الموضوع في المعالجة للموسمية بل أن يجعل كل يوم فيه ما يذكر بهؤلاء الأسرى بالوسائل المختلفة حتى تبقى هذه القضية حية .

أنا لن أطيل كثيرا في الحديث وسأختصر قولي بالمطالبة من المقاومة بأن تكثف من جهدها في اسر جنود الاحتلال ، وأنا على يقين أن المقاومة ما سكنت لحظة وهي تسعى لتحقيق هذا الهدف ولكننا سنبقى مطالبين لها بعمل أكبر وأكثر حتى يتمكن هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بزهرة شبابهم وأعمارهم من أجل الوطن أن يروا الحرية والحرية قريبا لأن عدونا لا يفهم إلا لغة واحدة وهي لغة القوى التي تجبره على الانصياع للمقاومة عندما تتمكن من رقابه ورقاب مستوطنيه ، فهذا العدو لا يعترف بك إلا وقدمك على رقبته، ودون ذلك فهو مستخف بك ولا يعيرك اهتماما.

نتمنى أن لا يأتي مثل هذا اليوم من العام القادم  إلا وقد تحرر أسرنا من سجون الاحتلال واحتفلنا في 17/ 4/ 2015 بيوم الحرية والانعتاق وما ذلك على الله ببعيد،  ونرجو أن يكون ذلك على يد أبطال المقاومة كما حدث في صفقة وفاء الأحرار التي شكلت نموذجا يحتذا به رفع رؤوسنا واخضع رأس عدونا ، موعدنا إن شاء الله مع الحرية للأسرى في القريب العاجل.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟