غزة-الرأي:
من بين حكايات الأسر المكتوية بنار الشوق والحنين لمن خلف القضبان، سيبزغ فجر حرية أسرانا يومًا ما، فتلك الطفلة رغم عدم إدراكها لمعنى كلمة "أسير" إلا أنّ المشهد من جهاته الأربعة يوحي بشيء يثير الحنين.
وبخطوات ثابتة تنطلق تلك الزهرة نحو علم فلسطين، وأعينها شاخصةٌ نحو الهدف لا تنظر إلى الوراء أبدًا، فتنتزعه بكل قوة وتلفه على جسدها الرقيق، لتكمل مسيرة البحث عن إنارة عتمة السجون بعد أن لعنها الظلام ألف مرة ومرة!.

