ملفات خاصة » ملفات خاصة

48 عملية قمع تعرض لها الأسرى

مركز: 1175 اعتقال خلال الربع الأول من العام الحالي

18 آب / أبريل 2014 06:13

الاحتلال يعتقل مواطنين بالضفة
الاحتلال يعتقل مواطنين بالضفة

غزة- الرأي:

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن الربع الأول من العام الحالي شهد تصعيدًا واضحاً في سياسة الاعتقال بحق أبناء شعبنا، أدى إلى ارتفاع أعداد الأسرى عن نهاية العام الماضي بنسبة 7%.

وقال المركز: "كان عدد الأسرى نهاية 2013 (4800) أسيرا، بينما ارتفع حتى نهاية مارس 2014 إلى (5100) أسير، وشهدت الثلاثة شهور الماضية 1175 حالة اعتقال لمواطنين".

وأشار الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر في تقرير شامل حول أوضاع الأسرى والاعتقالات خلال الربع الأول من العام الحالي، تلقت وكالة "الرأي" نسخة عنه، بأن عدد الأسرى الإداريين ارتفع بنسبة 30% عن نهاية العام الماضي.

ولفت إلى أن أعداد الأسيرات ارتفعت بنسبة 25% ، فـ"بنهاية العام الماضي كان الاحتلال يحتجز في سجونه 16 أسيرة فلسطينية، بينما ارتفع هذا العدد حتى نهاية مارس إلى 20 أسيرة".

الاعتقالات

وأوضح الأشقر بأن الاعتقالات أضحت ظاهرة يومية مؤلمة ومقلقة ، وباتت جزءاً من ثقافة المؤسسة الأمنية والعسكرية للاحتلال، و تقليداً ثابتاً في سلوكهم، حيث لا يمضي يوم واحد إلا ويُسجل فيه اعتقالات، لمواطنين من شرائح المجتمع الفلسطيني كافة.

وقال: "من بين المعتقلين خلال الربع الأول من العام (250) طفل ما دون الثامنة عشر، و(22) مواطنة فلسطينية، و(47) مريضا بأمراض مختلفة، و(62) أسيراً محررا من سجون الاحتلال ، و(7) من الأكاديميين والمحاضرين في الجامعات الفلسطينية ، و(5) من كبار السن تجاوز بعضهم الستين عاما، وأحدهم الحاج " عيسى يوسف شاهين" من الخليل، والذي تجاوز عمره (٦٨ عاما)، إضافة إلى (6) من المحامين من بينهم  طاقم مؤسسة التضامن الحقوقية".

48 عملية قمع

وبين الأشقر بأن الربع الأول من العام الحالي شهد تصاعدًا في عمليات القمع واقتحام السجون، والاعتداء على الأسرى بنسبة ارتفاع وصلت إلى 19%، الأمر الذي أدى إلى إصابة 4 أسرى بجراح.

وذكر: "رصدنا (48) عملية اقتحام للسجون عاثت خلالها الوحدات الخاصة خراباً في غرف الأسرى، وصادرت ممتلكاتهم، وحطمت أغراضهم، واعتدت عليهم، وفرضت عليهم عددًا من العقوبات المختلفة تمثلت في : إغلاق الغرف والأقسام وتحويلها إلى عزل، ومصادرة الأدوات الكهربائية، وفرض غرامات مالية باهظة، والحرمان من الزيارة لعدة شهور".

وأوضح الأشقر أن المركز رصد (26) حالة إضراب فردي للأسرى لفترات متفاوتة؛ من أجل المطالبة بحقوقهم المشروعة والاحتجاج على انتهاكات الاحتلال بحقهم، مشيرا إلى تلك الفترة شهدت ارتفاع في أعداد الأسرى المصابين بمرض السرطان إلى (24حالة).

اعتقالات غزة

كما أوضح بأن قطاع غزة شهد (26) حالة اعتقال لمواطنين خلال الربع الأول من العام الحالي، بينهم اثنين من المرضى الذين كانوا يتوجهون للعلاج في مستشفيات الضفة، على حاجز بيت حانون، و(9) صيادين ، و(13) مواطن قرب الحدود الشرقية مع القطاع.

 الاعتقال الإداري

وبين الأشقر أن أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال ارتفعت بنسبة 30%، ووصل إلى ما يزيد عن 200 أسير إداري معظمهم تم التمديد لهم لفترات اعتقالية جديدة، لافتا إلى أن الاحتلال أصدر منذ بداية العام ما يزيد عن (51 ) قرارا إدارياً جديدا ، بينما مدد اعتقال ما يزيد عن (105)  أسيراً معتقلين إداريا.

أوضاع الأسيرات

ورصد التقرير بعضا من مظاهر التدهور في حياة الأسيرات داخل السجون المتمثلة في رفض الاحتلال خلال فصل الشتاء الحالي السماح للأسيرات بشراء دفايات من الكانتين، و منع عائلاتهن من إدخال البطانيات خلال الزيارة، والتوقف عن إيصال الرسائل إلى الأسيرات من عائلاتهن، ومنع إدخال أحذية لهن، ومنها أيضا إخراج الأسيرة "نهيل طلال أبو عيشة" من مدينة الخليل، إلى زيارة ذويها وهى مكبلة القدمين بالسلاسل الحديدية مما يؤثر على نفسيتها وذويها.

وأوصى التقرير بضرورة استمرار الدعم والإسناد بكل أشكاله ووسائله من قبل أبناء الشعب الفلسطيني، والتنظيمات الوطنية والإسلامية للأسرى، وخاصة في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.

وقال: "يجب على وسائل الإعلام أن تواكب تطورات الأوضاع داخل السجون بشكل دائم وتسلط عليها الضوء، وتركز على خطورة استمرار الاعتقالات بحق أبناء شعبنا"، موصيا بضرورة قيام الصليب الأحمر الدولي بواجبه في حماية أهالي الأسرى على حواجز وبوابات سجون الاحتلال.

وشدد التقرير أنه على السلطة الفلسطينية القيام بدورها، واستغلال مكانتها في المنظمات الدولية لإيصال معاناة الأسرى إلى كل المستويات، ورفع قضايا على الاحتلال، مشددا في ذات الوقت على ضرورة قيام اتحاد المحامين العرب بتنفيذ وعوداته تجاه الأسرى، ودعم الحركة الأسيرة قانونيا.

ودعا الدول القائمة على إعلاني ( مالطا وطوكيو) 2006 بالتدخل لمنع الاحتلال من إقرار قانون التغذية القسرية على الأسرى، وختم توصياته بضرورة تنفيذ حملة قانونية تساندها حملة إعلامية من أجل التعريف بمعاناة الأسرى المرضى على المستوى الدولي والمطالبة بضرورة إطلاق سراحهم جميعاً، أو على الأقل الحالات الخطيرة منهم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟