القدس المحتلة – الرأي:
أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أن التصريحات المتواصلة لقادة في الاحتلال الصهيوني، المحرضة والداعية لاقتحام المسجد الأقصى، تبين مدى توحيد خطاب الاحتلال ومؤسساته بكافة أذرعها نحو النيل من المسجد والمضي قدماً نحو تقسيمه زمانياً ومكانياً وبسط السيطرة عليه.
وقالت المؤسسة في بيان لها الثلاثاء، إن هذه التحريضات تتلخص في جملة من التصريحات المسمومة لمسئولين سياسيين مثل "موشي فيجيلن" نائب رئيس الكنيست، "وميري ريغف" رئيسة لجنة الداخلية وعضو الكنيست "دافيد تسور" رئيس المفوضية المكلفة بترتيب اقتحامات وصلوات اليهود في المسجد الأقصى و"يسرائيل كاتس" وزير المواصلات.
واستعرضت مؤسسة الأقصى في بيانها عدد من التصريحات لقادة الاحتلال الداعية لمنع المسلمين من الدخول للأقصى، والمحرضة على اقتحامه.
وكانت رئيسة لجنة الداخلية في الكنيست "ميري ريغف" طالبت في تصريح لها أول أمس الأحد بإغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين، وذلك بعد أن فشلت في اقتحام الأقصى بسبب رباط المصلين والمعتكفين فيه والأحداث التي رافقت ذلك.
ومن جانبه زعم موشي فيجلين "إن "جبل الهيكل" محتل على يد حماس والحركة الإسلامية والشرطة لم تسمح لي بدخول الأقصى إلا من خلال مسار قصير جداً ولمدة ثلاث دقائق".
بدورها جددت مؤسسة الأقصى تأكيدها أن المسجد الأقصى بكامل مساحته ومصلياته وجدرانه حق خالص للمسلمين وحدهم، وليس لليهود ذرة تراب واحدة فيه، مشيرة إلى أن الرباط الدائم والتواجد المستمر في المسجد الأقصى أثبت نجاحه وأتى أكله في حماية المسجد ودحر انتهاكات المستوطنين ودَنَسَهُم عنه.

