غزة – الرأي:
ناشد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم التاسع على التوالي، المؤسسات الدولية والأمين العام للأمم المتحدة بضرورة التدخل السريع لإنقاذهم وإنقاذ حياتهم من أنياب وحوش الاحتلال الصهيوني البشرية وخاصة إدارة سجن النقب النازية.
وتوجه الأسرى الإداريون في بيانهم الثالث اليوم "ثورة حرية وإرادة حياة" الذي يتعلق بإضرابهم المفتوح عن الطعام، بالنداء العاجل لأبناء شعبنا والأحرار في العالم جميعا لتصعيد وتيرة التضامن معهم، فـ"نحن نستمد القوة منكم فأنتم السبب الرئيسي لصمودنا في معركتنا العادلة".
وأكدوا على صمودهم أمام بطش السجان وجبروت المحتل رغم ما يتعرضون له من أصناف القهر والتضييق بسبب إضرابهم عن الطعام وخاصة في سجن النقب الصحراوي.
ودعوا جميع المحامين والمؤسسات الحقوقية والقانونية لتشكيل أوسع شبكة قانونية للدفاع عنهم وعن قضيتهم وضرورة زيارتهم في السجون (ايله والنقب وايالون)، وقالوا في البيان: "نحن الآن في اليوم التاسع ولم نلمس نشاطا في هذا المجال وعلى الأقل سجني ايله والنقب لم يزرهم أي محامي حتى الآن فنرجو تلبية ندائنا السريع".
كما دعوا أبناء شعبنا لنصب خيام التضامن في جميع ساحات وميادين الوطن فـ"نحن ننظر إليها كالدماء التي نتزود منها لقلوبنا وأجسادنا لنواجه غطرسة السجان المحتل وعصابة مصلحة السجون الصهيونية".
وقالوا: "ندعو وزارة الإعلام الفلسطينية وجميع وسائل الإعلام والإعلاميين للعمل الجماعي والجاد والمستمر لدعمنا ولتسليط الضوء على معاناتنا وعلى الاعتقال الإداري وإضرابنا وصولا لإنهاء هذه السياسة الظالمة بحقنا وبحق الشعب الفلسطيني المناضل والمجاهد".

