ملفات خاصة » ملفات خاصة

مركز: المواجهات مع الاحتلال أقوى الطرق للتضامن مع الأسرى

17 آب / مايو 2014 07:35

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

غزة – الرأي:

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن تصعيد المواجهات عبر الحواجز والأماكن التي يتواجد بها الاحتلال في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، لها تأثير كبير يفوق تأثير التضامن السلمي والاحتشاد في خيام التضامن وأمام مقار الصيب الأحمر، بعشرات المرات، على الأسرى.

ودعا المدير الإعلامي للمركز رياض الأشقر في بيان وصل "الرأي" السبت، أبناء شعبنا في كل مكان بتصعيد المواجهات مع جنود الاحتلال عبر مناطق الاحتكاك، وخاصة أمام سجن "عوفر"، تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال الذين يخوضون إضرابا عن الطعام منذ 24 يوما متواصلة.

وأكد الأشقر أن المواجهات مع الاحتلال، تجعله يخشى تطور الأوضاع الميدانية وتحولها إلى ظاهرة يومية وانتفاضة شعبية مستمرة.

وأوضح أن الموجهات تربك الاحتلال، وتستنزف جيشه وتحدث حراكا جادا في التفاعل مع الأسرى، وتدفع بالقادة والمؤسسات العربية والدولية إلى اتخاذ مواقف تجاه ما يتعرض له الأسرى.

وأشار إلى أنها تدفع كذلك وسائل الإعلام إلى تغطيه الأحداث، بما فيها الأجنبية وبالتالي تحرك المياه الراكدة على الساحة الدولية، باتجاه وضع حد لجرائم الاحتلال بحق الأسرى.

وبين الأشقر أن الاحتلال طلب من السلطة الفلسطينية بشكل واضح لجم المواجهات التي تجرى في الضفة، والتي أدت إلى سقوط شهيدين وعشرات الجرحى، وذلك قبل أن تصبح الأوضاع خارج السيطرة.

وأكد أن هذا يدلل على خشية الاحتلال من استمرار تلك المواجهات، الأمر الذي قد يدفع الفصائل المسلحة في الضفة إلى تنفيذ عمليات مسلحة انتقاما للشهداء، ولأوضاع الأسرى المتردية داخل السجون، وهذا الأمر تحدث به بعض قادة الاحتلال للأسرى داخل السجون.

كما دعا الأشقر الفصائل الفلسطينية إلى التحرك الجاد، وتفعيل مسيرة التضامن بشكل أوسع إسناداً للأسرى المضربين، ووضع برنامج موحد للفعاليات التضامنية مع الأسرى، لرفع صوتهم، وتفعيل قضيتهم لتقصير عمر الإضراب.

ويخوض الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ أربعة وعشرين يوماً، للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري ونيل حريتهم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟