أخبار » عجائب وطرائف

فياضانات البوسنة تقتلع المنازل من أرضها

20 آب / مايو 2014 11:16

  

 

قالت حكومة البوسنة أمس إن أكثر من ربع سكان البوسنة البالغ تعدادهم أربعة ملايين نسمة تضرروا من أسوء فيضانات تشهدها منطقة البلقان خلال أكثر من مئة عام وحذرت من دمار «مروع« يمكن مقارنته بالدمار الذي شهدته البلاد بين عامي 1992 و1995. وامتدت الكارثة عبر أنحاء صربيا والبوسنة حيث كشف انحسار المياه في بعض المناطق الأكثر تضرراً عن مشاهد دمار وانهيار منازل أو غمرها بالأوحال وسقوط أشجار وتناثر الحيوانات النافقة في القرى. وكانت عاصمة صربيا بلغراد الاكثر تأثراً بالأحوال الجوية السيئة حيث تم تعزيز السدود على طول نهر السافا الذي يتوقع أن يشهد فيضانات جديدة اليوم. وقال وزير الخارجية البوسني زلاتكو لاجومدزيا: «الآثار الناجمة عن الفيضانات مروعة. الدمار المادي ليس أقل من الدمار الذي سببته الحرب«.
وأدى اكتشاف جثة جديدة في شمال البوسنة أمس إلى ارتفاع العدد الاجمالي لقتلى الفيضانات في منطقة البلقان إلى ما لا يقل عن 38 شخصاً لكن العدد سيزيد على الأرجح كما تم اجلاء نحو 500 ألف شخص. وأجلي 25 ألف شخص على الأقل في صربيا. وما زالت مناطق في البلدين تواصل بناء حواجز من أكياس الرمال وتشق خنادق لحماية بلدات من الفيضانات الناجمة عن أسوأ موجة من الأمطار في البلقان منذ بدء التسجيل الرسمي قبل 120 عاماً. وفي البوسنة، التي غمرت المياه ثلث اراضيها ظهر خطر جديد اضافة الى معاناة المنكوبين وهو الانزلاقات الأرضية. وحذرت السلطات من تحرك محتمل لحقول الألغام المضادة للأفراد التي ترجع الى حرب يوغوسلافيا (1992-1995) والتي يقدر عددها بنحو 120 ألف لغم. كما جرفت المياه اللوحات التحذيرية التي تشير الى الاماكن التي توجد فيها حقول الألغام هذه.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟