غزة – الرأي:
يواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الصهيوني، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ34 على التوالي، وسط تردٍ ملحوظ في الحالة الصحية لعدد كبير منهم.
ويصر الأسرى على نيل مطالبهم المشروعة من الاحتلال الصهيوني، والمتثلة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وتحريرهم وتحسين ظروف عيش الأسرى داخل الأسر.
ومنذ بداية الإضراب دخل عدد كبير من الأسرى داخل سجون الاحتلال، الذين يقدر عددهم بنحو 5 ألاف أسير، بخطوات تضامنية مع الأسرى المضربين، كالإضراب عن الطعام ليوم أو أكثر.
ولا تزال مصلحة السجون الصهيونية وجهاز "الشاباك" يرفضون الإستجابة لمطالب الأسرى المضربين، في ظل تأكيد من قبل الأسرى على مواصلة إضرابهم حتى الرمق الأخير.
وكان أسرى سجن "ريمون" أعلنوا عن البدء في معركة "بقعة الزيت" للتضامن مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني.
كذلك دخل الإضراب عدد من قيادات الحركة الأسيرة من كافة الفصائل والأحزاب داخل الأسر، للمطالبة بتلبية مطالب الإدرايين.
وأعلن أمس الاثنين، ثلاثون أسيراً من أصحاب الأحكام المؤبده، الدخول في الإضراب اليوم، إسناداً للأسرى الإداريين المضربين.
كذلك كشف مدير مركز أسرى فلسطين بالضّفة الغربية أسامة شاهين عن عزم كافّة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خوض إضراب مفتوح عن الطّعام بدءا من يوم الأحد القادم في حال لم تستجب إداراة سجون الاحتلال لمطالبهم.
ويشهد الشارع الفلسطيني حراكاً شعبياً كبيراً مسانداً للأسرى ومتبنياً لمطالبهم العادلة المتمثلة بتحريرهم جميعاً.

