الضفة المحتلة – الرأي:
وجه النائب في المجلس التشريعي والمضرب عن الطعام عبد الجابر فقهاء، رسالة لنواب الشرعية الفلسطينية ونواب العالم مفادها أن "أغيثونا قبل فوات الأوان فوضعنا جد خطير والموت يلاحقنا في كل دقيقة".
وأضاف النائب فقهاء في رسالته: أنهم (أي الأسرى المضربين) لا يستطيعون النوم ويشعرون بدوار شديد طوال الوقت، بالإضافة إلى عدم وضوح الرؤيا ونمنمة في أطراف اليد والشعور بالبرد الشديد رغم حرارة الجو.
وذكر أن مصلحة السجون تقوم بتفتيش غرفهم كل يوم (رغم ما يعانون من ضعف) تحت حجج واهية في محاولة منهم (أي من إدارة السجون) لإضعافهم وإجبارهم على فك الإضراب.
وأضاف النائب الذي يعتبر أحد قادة الإضراب وعضو لجنة الحوار للإضراب رغم كل ما يعانونه من ضغط إلا أنهم لا يزالون يتمتعون بمعنويات عالية وهممنا تناطح السماء، مبشراً الشعب الفلسطيني أنهم لن يكلوا ولن يملوا، ولن يرضوا بأنصاف الحلول.
وذكر النائب أن تعتيماً شديداً تفرضه مصلحة السجون على أخبار المضربين وما يحدث من حراك في الخارج.
واختتم النائب فقهاء رسالته "لن نخذل أبناء الشعب الذين اختارونا لنمثلهم فها نحن ندافع عن حقوقهم ونحن داخل سجون وزنازين الاحتلال ليس بصوتنا ولكن بأمعائنا الخاوية وإيماننا بحقنا المقدس في الحرية والتحرر".

