غزة – الرأي- محمد السنوار
نقلت مصلحة سجون الاحتلال، عشرات الأسرى الإداريين الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام، إلى المستشفيات الصهيونية نتيجة تردي وضعهم الصحي.
وقال نادي الأسير، إن خطر الموت بات يتهدد حياة 40 أسيرا فلسطينيا مضربا عن الطعام، حيث نقلوا لمستشفيات الاحتلال في وضع صحي صعب.
وكان مسؤول في نقابة الأطباء الصهيونية حذر في وقت سابق، من أن وقوع وفيات بين الأسرى، من شأنه تعريض دولة الاحتلال لانتقادات دولية، حسبما أوردت القناة العبرية الثانية.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي تلتفت فيها وسائل إعلام الاحتلال إلى قضايا متعلقة بالأسرى.
وقال مدير نادي الأسير قدورة فارس لـ"لرأي"، تعقيباً على ذلك، إن نقابة أطباء الاحتلال تحاول من وراء هذا التصريح الواضح إخلاء مسؤوليتهم عن حوادث وفيات محتملة.
وأضح أن 40 أسيراً مضرباً عن الطعام منذ أكثر من شهر، أحيلوا للمستشفيات "خوفاً على حياتهم".
ومن بين المستشفيات الصهيونية التي نقل الإداريون المضربون عن الطعام إليها: فولفسون، تال هشومير، العفولة، الشارون، كابلان، بارزيلاي، وسوروكا.
وأوضح فارس، أن الأسرى يرفضون الحصول على العلاج كخطوات الاحتجاجية حتى نيل مطالبهم، مؤكداً أنهم يخضعون لحراسة مشددة من جانب مصلحة السجون.
وتعجز عيادات السجون الداخلية التعامل مع هذا العدد الكبير من الأسرى المضربين، ما يضع حياة الأسرى تحت خطر الموت.
وكانت القناة العبرية الثانية نقلت عن مسؤول في نقابة الأطباء يقدم العلاج للأسرى، قوله: "إن الحديث يدور عن وضع إشكالي كثيرا بالنسبة لنا, الأسرى لا يتعاونون معنا، ويحظر علينا منحهم علاجاً رغماً عنهم"!.
ويدخل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال، يومهم الـ35 على التوالي في إضرابهم المفتوح عن الطعام، وسط تردٍ ملحوظ في الحالة الصحية لعدد كبير منهم، وذلك احتجاجا على الاعتقالات الإدارية.

