غزة – الرأي:
أكد الناطق الاعلامى لمركز أسرى فلسطين للدراسات الباحث رياض الأشقر، أن سلطات الاحتلال لم تتعاطى حتى اللحظة مع مطالب الأسرى الإداريين، رغم مرور 40 يوم على الإضراب.
وأوضح في بيان وصل "الرأي" الاثنين، أنه لم تفتح سبل للحوار مع الأسرى للاستماع إلى مطالبهم والوصول إلى حل لهذه القضية، لافتاً إلى أنها تراهن على إفشال الإضراب عبر القمع المتواصل للأسرى، وتراجع صحة العشرات منهم إلى حد الخطورة، وسياسة التنقلات المستمرة التي تنفذها رغم صعوبة حالة الأسرى المضربين.
وبين أن عدد الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وصل إلى 400 أسير بعد أن التحق 40 أسيراً أمس من سجون "عوفر والنقب ونفحه" في الإضراب المفتوح، بينما ينتظر المئات من الأسرى دورهم للالتحاق بالإضراب.
وأشار الأشقر إلى أن هناك أخبار تتردد في بعض وسائل الإعلام حول وجود تصور لإنهاء المشكلة بتحديد سقف الاعتقال الإدارى لمدة 6 أشهر، وتجديده وفقا لمعايير محددة مسبقاً.
وأكد أن هذه الأخبار غير رسمية ولا يعرف مصدرها، ولا يمكن الاعتماد عليها وقد تكون مصدرها الاحتلال لقياس رد فعل الأسرى والشعب الفلسطيني تجاه هذه المعلومات، أو التأثير على موقف الأسرى المضربين واللعب بنفسياتهم. وشدد أن الأخبار الدقيقة يجب أن تصدر عن قيادة الإضراب، والتي لها طرق معروفة للتواصل مع باقي قيادة الحركة الأسيرة ومع الخارج.
ونوه الأشقر إلى وجود حالات خطيرة جدا بين الأسرى من بينهم الأسير "وضاح الدويكات" والذي أصيب خلال الاعتقال بجرثومة في الدم، والأسير بهاء يعيش، والأسير "نائل خلاف" والأسير ياسر البدرساوي، والأسير "أشرف الجنيدي" الذي يتقئ دما وتم نقله إلى مستشفى سوروكا قبل عدة ايام.
وطالب المركز بضرورة الاستمرار في فعاليات التضامن مع الأسرى وتصعيدها بالشكل المطلوب حتى تحدث تأثير على الاحتلال، ويجب أن يشارك فيها كل شرائح المجتمع الفلسطيني وفى مقدمتهم قيادات الفصائل الفلسطينية.

