غزة – الرأي:
بحث عدد من الشخصيات الاقتصادية مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة "روبرت سيري"، المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها قطاع غزة، وضرورة توفير الدعم المالي والفني لتطوير الوزارات خلال المرحلة المقبلة عقب تشكيل حكومة الوفاق الوطني.
وقال نقيب المقاولين الفلسطينيين بمحافظات غزة نبيل أبو معيلق، في بيان وصل "الرأي" الثلاثاء، إن المطالبة بدعم الحكومة الجديدة ضروري، والضغط على الجانب "الإسرائيلي" للتعامل معها ضرورة ملحّة على المجتمع الدولي أن يقوم بها لتحقيق السلام والتنمية.
وركز اللقاء الذي حضره القطاع الخاص في غزة حول عدة قضايا، أبرزها : ضرورة المتابعة من جانب المبعوث الأممي خلال زيارته لدولة قطر اليوم، لحثها على الإسراع في تسديد رواتب موظفي غزة عبر آلية فاعلة وسريعة، من شأنها تعزز الوفاق والمصالحة الوطنية.
وأضاف أبو معيلق: "تمت المطالبة بإعادة صياغة خطط التطوير بالتركيز على مشاريع البني التحتية الأساسية الأكثر أهمية كمشاريع الكهرباء والمياه والمجاري وغيرها من المشاريع الإستراتيجية في قطاع غزة."
كما تم خلال اللقاء مناقشة مشكلة المعابر، وضرورة الضغط على الاحتلال لزيادة كميات البضائع، خصوصاً المواد الإنشائية، والمواد الخام عبر معبر "كرم أبو سالم".
إضافة إلى مناقشة موضوع معبر رفح، وفتحه أمام حركة الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى العلاقة التجارية مع العالم الخارجي والتي تتم عبر المعابر "الإسرائيلية"، وأهمية تسهيل الصادرات والواردات لدفع خطط التنمية الاقتصادية وإنجاحها في محافظات غزة.

