القدس المحتلة – الرأي:
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، إن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقلت، صباح الأربعاء، طالبين من مشروع مصاطب العلم بالمسجد الأقصى المبارك أثناء اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين بقيادة حاخامات يهود باحات المسجد من جهة باب المغاربة.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها، أن قوات الاحتلال اعتقلت الطالبين أحمد أبو بكر محاميد من مدينة أم الفحم، وطه شواهنة من مدينة سخنين بالداخل، ونقلتهما إلى أحد مراكز التحقيق بالقدس المحتلة.
وأكدت أن المئات من المصلين وطلاب وطالبات العلم ومدارس القدس والفعاليات الصيفية تواجدوا منذ الصباح الباكر في المسجد الأقصى، وتعالت أصوات تكبيراتهم رفضًا لتلك الاقتحامات.
وأشارت إلى أن الاعتقال تزامن مع اقتحام نحو 60 مستوطنًا بقيادة حاخامات "إسرائيليين" من بينهم الناشط الليكودي الحاخام "يهودا غليك" والحاخام "يوسف إلبويم" المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.
ولفتت المؤسسة إلى أن إحدى المجموعات حاولت أداء بعض الصلوات التلمودية عند منطقة باب الرحمة، لكن تصدى لها حراس الأقصى وطلاب العلم، وطردوها خارج حدود الأقصى، مبينة أن حالة توتر شديدة سادت المسجد بسبب تلك الأحداث.
ونوهت إلى أن عددا من المستوطنين أخذوا في الفترة الأخيرة يقتحمون الاقصى بلباسهم العسكري الرسمي، ضمن مجموعات المستوطنين التي تقتحم وتدنس الأقصى.
وأكدت المؤسسة إصرار الاحتلال على إدخال مجموعات المستوطنين للأقصى، وتوفير حماية لهم، في ظل الرباط الدائم وتواجد المئات من المرابطين الذين يشكلون حماية للمسجد.
ويشهد المسجد الأقصى بشكل شبه يومي اقتحامات مكثفة من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة في محاولة لتعزيز التواجد اليهودي فيه، وفرض التقسيم الزماني والمكاني بين المسلمين واليهود.

